أخبار عاجلة
صور تنضم الى لائحة المدن السياحية؟ -
طرق تجميد البويضات -
رحيل بطلة افلام عبد الحليم حافظ! -

ما حقيقة “ألعاب الفيديو”؟ 

ما حقيقة “ألعاب الفيديو”؟ 
ما حقيقة “ألعاب الفيديو”؟ 

تحظى ألعاب الفيديو بشعبية واسعة في العالم، ويقبل عليها أناس من مختلف الأعمار، لكن قلما يثار نقاش علمي مستفيض حول أضرارها الصحية.

وطالب ساسة أميركيون، منهم الرئيس دونالد ، مؤخرا، بإجراء تحقيق في صلة محتملة بين أعمال العنف وألعاب الفيديو، وجاءت الدعوة عقب حادث إطلاق نار في مدرسة بولاية فلوريدا الذي أوقع قتلى وجرحى.

وقال ترامب عقب حادثة بارك لاند: “أسمع أكثر فأكثر من الناس عن التأثير الذي باتت تمارسه ألعاب الفيديو على فكر الشباب”، كما طرح السابق، باراك أوباما، السؤال ذاته، بعد حادث إطلاق نار في مدرسة بولاية كونيتيكت.

وأكدت ، في وقت سابق، نيتها إدراج “اضطراب ألعاب الفيديو” ضمن أمراض الصحة العقلية، ونبهت إلى أن الأمل يبلغ درجة تعريض حياة الناس للخطر.

في المقابل، يقول مدافعون عن ألعاب الفيديو إنها “تنمي” قدرة الناس على الانتباه، كما تدربهم على التعامل مع وضعيات شتى، ولذلك، فهم يعزون السلوك العنيف إلى مصادر أخرى، لاسيما أن عوامل عدة تتظافر في تربية الإنسان.

ويظل السؤال مطروحا حول ما يقوله كل من العلم والطب بشأن ألعاب الفيديو، وحول ما إذا كانت تؤدي إلى الإدمان أم تساعد على إراحة الإنسان وتنمية قدراته؟

وكشفت دراسة سابقة للجمعية الأميركية للطب النفسي، أن الأشخاص الذين يقبلون على ألعاب الفيديو معرضون بشكل أكبر للقيام بسلوك عنيف، لكن الهيئة العلمية أوضحت في الوقت نفسه، أن تأثير اللعب ليس كافيا لوحده حتى يجنح الإنسان إلى إيذاء الغير.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ايرانية تلد 6 توائم
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.

ما هو المسلسل الرمضاني المفضل لديكم؟

الإستفتاءات السابقة