حرب دبلوماسية عبر الفيديو.. سفارة الصين تسخر!

حرب دبلوماسية عبر الفيديو.. سفارة الصين تسخر!
حرب دبلوماسية عبر الفيديو.. سفارة الصين تسخر!

في خضم الحرب الدبلوماسية والاتهامات بين واشنطن وبكين، تفاجأ عدد من متابعي نشاطات السفارة الصينية في بفيديو ساخر، أتى رداً على الاتهامات الأميركية الأخيرة على ما يبدو.

ففي فيديو قصير، سخرت الصين من الاتهامات الأميركية لها بالتقصير في إعلام العالم بفيروس منذ ظهروه في البلاد في ديسمبر الماضي.

وفندت في المقطع المصور الذي نشرته السفارة الصينية في فرنسا، مساء الخميس على حسابها الرسمي على ، ما اعتبرته اتهامات باطلة لها، على طريقة "التصريح" والتصريح المضاد، بين بكين وواشنطن.

وزعمت أنها أعلنت في ديسمبر ظهور إصابات في غريبة في الجهاز التنفسي لدى عدد من المرضى، على الرغم من أن العديد من التقارير كانت قد كشفت في حينه أن أطباء تعرضوا للتهديد إثر كشفهم ظهور أعراض غريبة على بعض المرضى في مستشفبات ووهان.

إلى ذلك، أشار حساب السفارة إلى أن السلطات الصينية حذرت في يناير من ظهور فيروس جديد، ليأتي الرد عليها من أميركا بأنه مجرد فيروس بسيط للإنفلوانزا.

كما اعتبرت أنه يوم طالبت الصين سكانها بارتداء كمامات جاء الرد الأميركي معارضاً.

وتابع الفيديو سارداً بطريقة "كوميدية" إلى حد بعيد التعارض في المواقف بين البلدين والقوتين الاقتصاديتين العالميتين.

يأتي هذا بعد أن ألمح صراحة الجمعة إلى وجود معلومات بجعبته تؤكد خروج الفيروس من مختبر ووهان، البؤرة الأولى التي ظهر فيها الوباء في ديسمبر الماضي.

التفوّه بأكاذيب مكشوفة
وكانت بكين اتهمت قبل أيام السياسيين الأميركيين بـ"التفوّه بأكاذيب مكشوفة" بشأن الفيروس المستجد الذي اجتاح العالم، بعدما هدد ترمب بأنه سيسعى للحصول على تعويضات من الصين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غينغ شوانغ، في إيجاز صحافي الثلاثاء الماضي "لديهم هدف واحد: التهرّب من مسؤوليتهم عن إجراءات الوقاية والسيطرة الرديئة للوباء التي اتخذوها وصرف أنظار العامة" عن الأمر.

من ووهان الصينية
من ووهان الصينية (أرشيفية- فرانس برس)

وكان ترمب قال الاثنين أيضاً خلال مؤتمره الصحافي اليومي المخصص لكوفيد-19 "نحن مستاؤون من الصين"، مضيفاً "لسنا راضين عن الوضع بأكمله لأننا نعتقد أنه كان من الممكن وقف المرض في مصدره". وأشار إلى وجود خيارات عدة "لمحاسبة الصين، نجري تحقيقات جدية جداً" بهذه المسألة.

يذكر أن الفيروس أصاب نحو مليون شخص في وحدها، وأودى بحياة أكثر من 56 ألفا منهم، بينما تسبب بإغلاق أجزاء واسعة من الاقتصاد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى