دفعا مسنا أرضا وسال الدم من رأسه.. جديد شرطيين أميركيين

دفعا مسنا أرضا وسال الدم من رأسه.. جديد شرطيين أميركيين
دفعا مسنا أرضا وسال الدم من رأسه.. جديد شرطيين أميركيين

لا تزال تداعيات الفيديو الذي انتشر منذ يوم الجمعة في ، كالنار في الهشيم تتفاعل. فقد أعلن مسؤولون الأحد أن "جناية" الاعتداء وجهت إلى ضابطين في شرطة بافالو في ، بعدما اتهما السبت بالاعتداء على رجل يبلغ من العمر 75 عاماً كان يحتج خارج قاعة "سيتي هول" في المدينة مساء الخميس.

وقال المدعي العام في مقاطعة إيري، جون جيه فلين، للصحفيين بعد استجواب الشرطيين أمس: "ضابطا الشرطة تخطيا الحدود والقوانين، ووظيفتي تقتضي محاكمة الذين ينتهكون القوانين، بشكل واضح وبسيط. وأعتقد أن الشرطيين خالفا التوجيهات والقوانين"

يشار إلى أن الضابطين هما بحسب الادعاء، كل من آرون تورغالسكي ( 39 سنة) ، وروبرت مكابي ( 32 سنة). وقد دفع كلاهما ببراءته من تهمة الاعتداء من الدرجة الثانية.

وكان الرجلان أوقفا عن العمل دون أجر، يوم الجمعة، بعد أن طاقم تلفزيوني الواقعة في الليلة السابقة قرب انتهاء الاحتجاجات.

إلا أن جميع أعضاء فريق الاستجابة للطوارئ، التابع لإدارة شرطة بافالو الـ57، استقالوا في وقت سابق، رداً على تعليق الإدارة عمل الضابطين.


الشرطيان الأميركيان اللذان دفعا الرجل المسن

"أردياه أرضاً"
يذكر أن الفيديو انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل ووسائل الإعلام في الولايات المتحدة، وأظهر رجلا مسنا يقع أرضا بعد أن دفعه أحد عناصر الشرطة، وسال الدم من رأسه.

في حين قال عمدة بافالو بايرون براون إن الرجل المدعو "مارتن غوغينو" كان "عنصرا مشاغبا" حاول أن يعمل على زيادة عدد الحشود وقد طلبت منه القوى الأمنية أكثر من مرة المغادرة ولم يفعل. وأضاف:" أبلغت بأن الرجل كان يحرض المحتجين، ويحاول إثارة الجماهير"

وكان غوغينو، وهو ناشط سلام منذ فترة طويلة ضمن مجموعة " Amherst" ، يشارك في احتجاج في ساحة نياجرا بالقرب من "بافالو سيتي هول"، عندما اقترب من خط ضباط مكافحة الشغب بعد دخول حظر التجول في المدينة حيز التنفيذ، فدفعه أحد الضباط.

إلا أن بعض المواطنين الأميركيين نشروا على فيديو يظهر غوغينو قبل الاعتداء عليه، جالسا مع عدد من الشبان يشجعهم على الاحتجاج، وقال أحدهم معلقا على الفيديو إن الرجل السبعيني أراد جر الشرطة إلى لكمه.

يأتي هذا في وقت تشهد فيه البلاد منذ 25 مايو موجة تظاهرات تنديدا بمقتل جورج فلويد على يد أحد عناصر الشرطة في مينيابوليس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى