علاجٌ يمنع الصداع قبل أن يبدأ!

علاجٌ يمنع الصداع قبل أن يبدأ!
علاجٌ يمنع الصداع قبل أن يبدأ!

يعاني واحد من بين كل سبعة أشخاص من الصداع النصفي، ولا تنجح الأدوية المستخدمة، مثل أدوية ضغط الدم، في التغلب عليه.

وقد قدم باحثون، في دراستين جديدتين، أملا جديدا في علاجه.

إذ خفض نوعان جديدان من الأدوية – في مرحلة التجارب النهائية – تكرار حدوث نوبات الصداع وشدته بأكثر من 50%.

واختبرت إحدى الدراستين مدى فعالية دواء “erenumab” على حوالي 955 شخص يعانون من الصداع النصفي، بينما في الدراسة الثانية، التي أجريت على ألف و130 شخص، اختبرت فعالية دواء “Teva Pharmaceutical”.

وأرسل الدوائيين إلى إدارة الغذاء والدواء الأميركية للموافقة عليهما، ويأمل مصنعو الدوائين من طرحهما في السوق خلال العام الحالي.

ويعتبر العلاجان من ضمن المضادات الحيوية، ويستهدفان مادة “الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين” التي يطلقها الجسم خلال وجود الصداع النصفي.

يقول الدكتور بيتر غودبيسي أستاذ علم الأعصاب في جامعة لندن: “إن الدراستين الجديدتين أوضحت أن العلاجات المضادة للأجسام الحيوية لا تنجح مع الجميع”، مضيفاً أنها “في الحقيقة تساعد هذه العلاجات الذين لا يستجيبون لعلاجات الصداع الأخرى.”

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى