قد لا تصدق كيف خسر بريطاني بيته لمسلم بسبب 7 سنتيمترات

خسر بريطاني مسيحي منزله البالغ ثمنه أكثر من 800 ألف دولار، ومكوّن من 5 غرف نوم، لأنه لا يملك 132 ألف استرليني، تكاليف دعوى قضائية، تابعتها "العربية.نت" في وسائل إعلام بريطانية عدة، منها صحيفة "الصن" البريطانية، واستمرت مداولاتها 8 سنوات في المحاكم، وربحها جاره الباكستاني المسلم علي سردار.

علي سرداد، اثبت عبر محاميه أنه لم يتعد ولو بملليمتر واحد على ملك جاره كونستانتين

المقيم الدعوى Herman Constantine البالغ 66 سنة، وزوجته Yvette الأصغر سنا منه بتسع سنوات، خسرا البيت بعد أن أمر القاضي بمصادرته، وأمهل الزوجين 3 أسابيع فقط الاثنين الماضي، لمغادرته وتسليمه حلالا زلالا ليبيعه الجار ويحسم من ثمنه التكاليف التي تعادل 180 ألف دولار، بعد أن أقام فيه خاسر الدعوى مع زوجته وأبنائهما الثلاثة طوال 31 سنة.

وقد يبيعه سردار بأي ثمن

كونستانتين اتهم جاره الذي بنى منزله ملاصقا لبيته في منطقة East Ham بشرق لندن، بأنه تعدى بمقدار 3 بوصات، تعادل 7.62 سنتيمترات، على ملكه العقاري، حين أقام سياجا زعم أنه بالغ بمدّه بالمقدار الذي نراه في صورة تنشرها "العربية.نت" أدناه، وفيها يشير بيده إلى ما تعدى به Ali Sardar البالغ 62 سنة، لذلك شكاه وقاضاه في المحاكم، ورد سردار بأنه لم يتعد ولو بملليمتر واحد على أرض جاره، وأثبت ذلك في المحكمة التي فحصت كل صغيرة وكبيرة.

هيرمان كونستانتين يشير بيده الى ما خسره من بيته، وأكدت المحكمة بطلان ما زعم

القصة أدهشت وسائل الإعلام البريطانية، فغطتها باهتمام كبير، واستغرب بعضها كيف تجاهل القاضي أعياد الميلاد ورأس السنة، ولم يؤجل الحكم، ولو إلى أول أسبوع من العام المقبل، خصوصا أن لكونستاتين 3 أبناء، فيما لسردار الذي قد لا يحيي مناسبة عيد الميلاد في بيته، زوجة له منها ابن واحد، اسمه تجمّل ومتزوج، وهم من ستكون لهم السيطرة قانونيا على البيت، فيبيعونه ويحسمون من ثمنه تكاليف الدعوى، والباقي يسلمونه لكونستانتين وعائلته، علما أن شراء بيت آخر بالمواصفات نفسها في المنطقة بباقي المبلغ مستحيل.

أما بيع البيت بسعر مناسب في الظروف الحالية ببريطانيا، فليس أمرا سهلا، وسط جمود في حركة بيع العقارات، لذلك يخشون أن يبيعه سردار بأي ثمن، أو بالمزاد، أو يشتريه هو نفسه بالسعر الذي يناسبه، وفق ما استنتجته "العربية.نت" من مخاوف خاسر الدعوى، ثم إعادة الباقي من ثمنه لمالكيه الذين خسروه بشكوى بدأت في 2009 وانتهت هذا العام بطردهم من البيت، وأعياد الميلاد ورأس السنة على الأبواب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى