انظر إلى نشالة تغافل امرأة بلندن وتسطو على حقيبتها

أفرجت الشرطة البريطانية أمس، عن فيديو لسطو رشيق، بالكاد استغرق 20 ثانية داخل مصعد تابع لمركز تجاري في ضاحية Ilford شرق لندن، وانتهى بإخراج نشالة شقراء 1000 استرليني، هي كل ما كان من مال في حقيبة امرأة بريطانية عمرها 69 سنة.

النشل الذي شارك فيه رجلان، هما من بلد بأوروبا الشرقية، مع أن ملامح الثاني تشير إلى أنه من إحدى دول الشرق البعيدة، حدث في 26 يوليو الماضي، إلا أن شرطة لندن أفرجت عن الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" أدناه، أمس الثلاثاء فقط، مرفقا بتحذيرها من النشل الذي زادت معدلاته بالعاصمة البريطانية في السنوات الخمس الأخيرة بشكل خاص، كما من أساليب النشالين.

 

مع الفيديو، وجهت نداء لمساعدتها على اعتقال المتورطين، ممن تعتقد الشرطة بأنهم ألفوا عصابة تكاتفت على الشر والسطو المستصغر للشرر، الى درجة أنهم لم يعيروا أي اهتمام حتى لكاميرا داخل المصعد كانت تقوم بتصويرهم، وفق ما تستنتجه "العربية.نت" من الفيديو الذي نرى فيه الرجلين يقومان بإلهاء المرأة التي استدارت رفيقتهما خلفها لتغافلها وتدس أناملها بحقيبتها وتنشل ما فيها، كما الشعرة من العجين.

ومنه عبروا إلى حيث اختفى لهم كل أثر

وكان الثلاثة لاحظوا سحب المرأة لمبلغ من ماكينة للسحب المالي، تابعة لأحد البنوك خارج المركز التجاري، فسال لعابهم على ما رأوها تضعه بحقيبتها اليدوية، فاسترقوا خطواتها وراقبوها حتى دخلت إليه، وحين توجهت إلى مصعد ينقلها إلى موقف للسيارات أسفل المركز، حيث كانت ابنتها تنتظرها فيه، أسرع أحدهم ودخل إليه، وتبعه زميله ثم تمركزت خلفها النشالة الشقراء.

الشرطة اللندنية تسعى الآن لاعتقال المشاركين بالسطو الرشيق، رجلان وشقراء

 

تعمد الرجلان الضغط خطأ على أزرار المصعد، لإبقاء بابه في حالة الفتح والإغلاق، ولكي تنهمك معهما المرأة بالضغط على الزر المطلوب، في محاولة لإلهائها وإعطاء فرصة من الوقت لتنهي النشالة عملها، وحين أكملت الشقراء مهمتها، وكان الباب مفتوحا، عبر الثلاثة منه إلى حيث اختفى لهم كل أثر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أين نلتقي بشريك العمر؟

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة