لبنان يتحضر لدخول “غينيس”… أكبر علم مرسوم بالطبشور!

لبنان يتحضر لدخول “غينيس”… أكبر علم مرسوم بالطبشور!
لبنان يتحضر لدخول “غينيس”… أكبر علم مرسوم بالطبشور!

رسم الرسام اللبناني جيوفاني باسيل، أكبر علم لبناني بالطبشور، بمساحة 200 متر مربع، (بطول 20 مترا وعرض 10 أمتار و4 آلاف طبشورة) والذي يحضره للدخول لموسوعة غينيس للارقام القياسية، في وسط قبالة جامع الامين.

وقال باسيل: “أتت بالصدفة عند تصفحي موقع موسوعة غينيس، فلفتني تنفيذ رسام من الأورغواي علم بلده بالطبشور 168 مترا مربعا، عندها أحببت أن اتفوق عليه برسم علم بلدي ب200 متر مربع لأحطم الرقم القياسي. ومنذ عام تقريبا تواصلت مع القيمين في موسوعة غينيس للارقام القياسية، فتقدمت بالطلب وتم فتح ملف خاص بي بعد توافر الشروط والأدلة. وعند الموافقة صممت على إقامة حدث فني وطني ، وتم التواصل مع محافظ بيروت وليد عبود ورئيس بلدية بيروت جمال عيتاني اللذين لم يرفضا الفكرة وتم تنفيذ المشروع على مدى يومين وبمساعدة القوى الأمنية، مشكورين على الدعم وتأمين الحماية لاقامة هذه اللوحة الوطنية الفنية”.

وأضاف: “لقد ولدت الفكرة من رحم المعاناة اللبنانية ووجع الناس اليوم. أحببت أن أقدم بارقة أمل في هذه الظروف، ونحن على أبواب ذكرى 4 آب الأليم. أحببت أن تكون عربون محبة أهديه الى روح شهداء بيروت علنا نستطيع ولو قليلا ان نثلج قلوب أمهاتهم وذويهم”.

وتابع: “هي تجربتي الاولى بالطبشور، بعد الـacrylic والـaquarelle، ولم تكن سهلة لكنها كانت ممتعة، ومن الناس من أحب الفكرة وشجعني، ومنهم من سأل عن مدى أهمية الحدث، نظرا للظروف القاسية التي نعيش، لكني صممت أن هناك رسالة يجب ايصالها وهي الأمل بلبنان مهما كان ضئيلا، وتشجيعا للفن الراقي والرسم باليد واستمرار تحفيز جميع الفنانين اللبنانين وبخاصة الرسامين على الابداع في هذه الظروف”.

وختم: “لقد تم اختيار المكان هنا في ساحة الشهداء، نظرا لرمزيته وتاريخه، ولأنه قلب العاصمة اللبنانية، ويجب أن يحمل العلم اللبناني في موسوعة غينيس اسم بيروت”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى