أخبار عاجلة
توأم رونالدو في المستشفى.. فما القصة؟! -
امرأة متحولة جنسيًا ترضع طفلها! -
تحالف "حزب الله" - "الوطني الحرّ".. بالقطعة -

فيديو.. هذه أسرار مذبحة الكلاب في لبنان

أشعلت مشاهد فيديو، الجمعة، لكلاب مقتولة في منطقة #الغبيري في # موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" والرأي العام اللبناني بأسره، صغاراً كانوا أم كباراً. وكان واضحاً أن "أبطال" المجزرة المنفّذة كانوا أفراداً من المفرزة الصحية التابعة للبلدية.

وأكد رئيس البلدية، معن الخليل، أنه لم يعطِ الإذن بقتل الكلاب، وكلف ‏مفوض الشرطة في البلدية لإجراء التحقيقات ومعرفة حقيقة الموضوع.

ونشرت بلدية الغبيري صباح السبت بياناً لفتت من خلاله إلى أن "عناصر المفرزة قاموا بالعمل بمبادرة شخصية دون أي أوامر صادرة عن رئيس المفرزة الصحية المعنية بمكافحة #الكلاب_الشاردة"، نقلا عن صحيفة "النهار" اللبنانية، السبت.

وأعلنت البلدية أنه "تم توقيف العناصر التي نفذت هذا الفعل وأحالتهم إلى التحقيق تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية المسلكية والتأديبية بحق المخالفين منهم".

محتوى البيان أكده الخليل، وأوضح أن القضية أحيلت إلى محامي البلدية الذي سيتابع مجريات القضية.

وأضاف رئيس البلدية "هذه الكلاب فلتت لأن المكبات أصبحت فارغة، فبعد أن بدأ جمع النفايات من المنازل لم تعد تجد لنفسها مخزناً للغذاء".

وتابع: "توجهت الكلاب إلى طريق الرحاب وصبرا، صعدت إلى المنطقة لتأمين غذائها إلا أنها بدأت بتهديد المارة والسكان".

وأشار الخليل إلى أن عشرات الأشخاص اتصلوا بالبلدية يشكون الكلاب.

واعتبر أن "الأشخاص الذين نفذوا هذا العمل كان هدفهم إبعاد الكلاب، وعلى ما يبدو، فإن هناك من أقنعهم باستخدام السم كوسيلة لقتل هذه الحيوانات".

دس السم للكلاب في لبنان

النشطاء.. رواية ثانية

بدورها، كشفت العضو في جمعية للمعاملة الأخلاقية للحيوانات (BETA) عبير عدنان أن "الكلاب المقتولة ليست مسعورة كما ادعت البلدية".

وأشارت عدنان إلى أن الاتصالات التي وردت إلى الجمعية كثيرة، وتم التأكيد من خلالها أن هذه الكلاب ليست هجومية بل محببة، وأن أشخاصاً عدة كانوا يقصدون مكان وجودها لإطعامها واللعب معها". ودانت ما حصل، وقالت "هذه جريمة ولا مبرر لها".

كذلك، شددت نائب رئيس جمعية حيوانات لبنان (Animals Lebanon) مارغريت شعراوي على أن #قتل_الكلاب بهذه الوحشية "غير قانوني وغير أخلاقي ومنافٍ لكل الأديان".

وشرحت شعراوي كيف يتم التخلص من الكلاب في حال كانت مسعورة وتهدد حياة البشر. وقالت: "على الدولة تأمين معدات معينة تساعد في احتجاز الحيوانات الخطرة، كالأقفاص التي تقفل بإحكام لوحدها، وفي حال صدور القرار بأنه يجب قتل الحيوان يتم ذلك من خلال الموت الرحيم أو ما يشابهه".

ولفتت الشعراوي إلى تواصل الجمعية مع وزارة الداخلية للتأكد من أن القانون الجديد لحماية الحيوان عُمم على كل البلديات، كما تتواصل مع وزارة الزراعة للتأكد من العمل بالقانون.

وأضافت: "نطالب بالملاحقة القانونية فالكلاب المقتولة ليست مسعورة، ولو كانت، فالطريقة التي استخدمت مرفوضة".

وكشف المحامي حسن بزي أن السم المستخدم لقتل الكلاب هو من الأنواع الزراعية التي يمنع استخدامها أو التداول بها، ويسقط الحيوان على الأرض فورا إثر تناوله من قوة تأثيره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أين نلتقي بشريك العمر؟

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة