لاحظ برودة أعصاب المذيع الإنجليزي وهو يبث خبرا عن إيران

حتى الإنجليز المعروفين بأعصابهم الباردة، استغربوا مقدار برودتها في واحد منهم لحظة سمع إنذارا بنشوب حريق في ستوديو كان يذيع منه نشرة الأخبار عبر شاشة قناة ITV التلفزيونية البريطانية في العاشرة مساء أمس الأربعاء، وكنت أنا شخصيا أتابعها واستغربت أيضا مع مستغربين انتابهم قلق من أن تمتد إليه النار.

استغربوا برودته في بلاد شهيرة ببرود الأعصاب

بدلا من أن يسرع الإعلامي Tom Bradby إلى مغادرة المكان، عملا بتعليمات بديهية عن أي خطر يطرأ فجأة، إلا أن الموصوف بأنه من التلفزيونيين البريطانيين، راح وفق ما نجد بفيديو تعرضه "العربية.نت" أدناه، يشرح ما حدث كسبب اتخذه عذرا للتوقف عن متابعة النشرة، وبأسلوب بارد وهادئ، بدا معه وكأنه يلقي محاضرة، فتنبه عدد كبير من الإعلاميين لما فعل، وأسرعوا إلى منصاتهم الإخبارية للفت الانتباه إلى برودة أعصابه، في بلاد شهيرة ببرود الأعصاب.

لحظة سماعه جرس الإنذار المنبه لاشتعال نار بالمكان، ومن دون إدراكه لحجمها، قال: "OK.. حسنا، ربما بحسب ما يمكنك أن تذكر، فإن لدينا إنذارا باشتعال حريق. باستطاعتك أن تقول إنه حدث قبل بدئنا لهذا التقرير" في إشارة إلى خبر كان يذيعه عن موقف من انتفاضة الإيرانيين على نظامهم.

"ونحن غير متأكدين مما يجب علينا القيام به"

وبهدوء مشهود، تابع وقال: "لا نزال نسمع الإنذار بالحريق هنا، ونحن غير متأكدين مما يجب علينا القيام به بشأن ما يحدث.. في الواقع، في الحقيقة، نحن آسفين لذلك، وأخشى أن علينا إخلاء المبنى، فهذه الأشياء تحدث للأسف، وقد حدثت هذه الليلة، وخياراتنا (بشأنها) قليلة جدا" وفق إسهابه الذي ظنت "العربية.نت" وآلاف آخرين، أنه كان آخر كلامه قبل الخروج من المكان، إلا أن برادبي تابع وقال: "في الواقع أنا أعتذر. سنعود إليكم مع بقية البرنامج إذا كان بإمكاننا ذلك، وتصبحون على خير".

من يبحث عن اسم المذيع بمواقع التواصل، سيجد تعليقات بالعشرات كتبها مستغربون من برودة أعصابه

ومضى عدد كبير ممن تابعوا النشرة، إلى صفحاتهم بمواقع التواصل لإبداء استغرابهم من برودة أعصاب المذيع، فقالت إحداهن في "تغريدة" كتبتها بحسابها "التويتري" ونجد صورتها الأولى أعلاه، إنه حصل على جائزة عن أطول وأهدأ إنذار بحريق وإعلان عن الإجلاء تمت رؤيته على الإطلاق.

أسفل "التغريدة" نجد واحدة كتبها برادبي نفسه في صفحته "التويترية" وكرر فيها اعتذاره عما سببه من إزعاج بقطع النشرة، معترفا أن العبارات خانته، في إشارة إلى مبالغته بالإسهاب. أما "التغريدة" الثالثة، ففيها يقول كاتبها "التويتري" إن المذيع احتاج إلى 40 ثانية ليقول وداعا ويغادر، في وقت ربما كان المبنى مشتعلا بالنار.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أين نلتقي بشريك العمر؟

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة