أخبار عاجلة
كاريكاتور اليوم -
خليّة أزمة دبلوماسية لمتابعة مسار الانتخابات -
بحيرة عيون السمك تتحوّل إلى مستوعب للنفايات! -
كيف احتفل عون بعيد ميلاده الـ83؟ -
مفاجأة التيار الوطني الحر في جزين -

ماهي قصة حمل هذه الزعيمة خلال توليها السلطة في بلادها؟

أعلنت جاكيندا أردرن، التي أصبحت رئيسة للوزراء في نيوزيلندا في أكتوبر الماضي، أنها سوف تضع مولودها الأول في يونيو المقبل، وبهذا ستكون أول زعيمة تلد طفلاً أثناء وجودها في الحكم وذلك منذ أن حدث ذلك في عام 1990 مع رئيسة وزراء السابقة بنازير بوتو.

وكانت بوتو التي اغتيلت عام 2008 قد أنجبت طفلتها بختوار بوتو في يناير 1990 أثناء رئاستها للوزراء في باكستان؛ كما أنها أنجبت أيضا طفلاً أثناء حملتها الانتخابية في عام 1988.

وقد ذكرت بوتو وقتها لـ بي بي سي أن خصمها وعدو عائلتها الرئيس والجنرال العسكري ضياء الحق دعا لأول انتخابات ديمقراطية في باكستان منذ عام 1977 بعد أن علم أنها حامل.

وتقول: "أعتقد أن المرأة الحامل لا تستطيع المضي في الحملة الانتخابية، وفعلت ذلك، وفزت حتى أدحض هذا المفهوم".

وكان ضياء الحق قد حدد موعداً للانتخابات فى منتصف نوفمبر من نفس العام، وهو نفس الشهر الذي من المتوقع أن تلد فيه بوتو.

وبالفعل كانت قد أنجبت ابنها بيلاوال قبل الأوان في سبتمبر، ومن ثم فاز حزب بوتو في الانتخابات، وأصبحت أول امرأة تقود دولة ذات أغلبية مسلمة.

تكتم أم علن!

بالنسبة لجاكيندا أردرن فقد أعلنت عن حملها عبر وسائل #التواصل_الاجتماعي يوم الجمعة 19 يناير، في حين أن الحمل الثاني لبوتو عام 1990 قد جاء في جو أكثر تكتماً.

وقد وصف أحد أعضاء حكومتها آنذاك، #جاويد_جبار، الحمل الثاني لبوتو في سلسلة حديثة عن خدمة بي بي سي العالمية حول اغتيال بوتو.

وقال جبار: "أن تحمل طفلاً وتُبقى ذلك سراً بل سر عظيم، حيث لا أحد في #مجلس_الوزراء على علم به، أن رئيسة الوزراء على وشك أن تضع طفلها الذي تحمل به، ومن ثم يحدث ذلك وتأتي وهي تحمله لنعلم ذلك فجأة، فسوف تدرك أنها لم تنجب الديمقراطية فحسب بل أنجبت طفلاً كذلك".

وقد انتقد حمل #بوتو على وجه السرعة، ووصفت السيدة عبيدة حسين، زعيمة المعارضة وقتها، بوتو بـ "الجشعة" وأنها رغبت في "الأمومة وأمور العائلة" بدلاً من تقديم التضحيات لبلدها كما هو مطلوب من زعيم البلاد.

وقد أنجبت بوتو طفلها الثالث وهي بنت، في عام 1993.

خلاف القاعدة

ويأتي حمل جاكيندا أردرن، في سن مبكرة بخلاف ما اعتاد الناس أن يروا القادة من #النساء يصعدن إلى السلطة في الخمسينات أو الستينات من العمر، بعد أن يكون لديهن أطفال في وقت سابق من حياتهن.

لكن أردرن وبوتو على خلاف القاعدة فقد جئن في أواخر الثلاثينيات من عمرهن لسدة الحكم، فأردرن من مواليد 26 يوليو 1980، أي أنها في الـ 38 من عمرها الآن، وبوتو وهي من مواليد 1953 وصلت للحكم هي الأخرى في السن نفسها تقريبا (38 عاما).

وتجاوباً مع خبر أردرن، فقد قدم سياسيو #نيوزيلندا تهانئهم لرئيسة الوزراء التي قالت إنها تعتزم البقاء على اتصال تام مع الحكومة عبر نائب رئيس الوزراء ونستون بيترز الذي سيكون رئيساً مؤقتاً، وذلك عندما تأخذ إجازة أمومة تستمر ستة أسابيع استعداداً لإنجاب طفلها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أين نلتقي بشريك العمر؟

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة