كتبت حنين دياب في “نداء الوطن”:
على ألا يكون قدر رئيس الحكومة نواف سلام كقدر رئيس الحكومة الأسبق الشهيد رفيق الحريري، مع الأمل في أن يكون النواف بحجم الرفيق سياسياً، إلا أن من واجبنا المطالبة بتسمية مرفأ طرابلس مرفأ نواف سلام لأن مطار القليعات تحت اسم الرئيس الشهيد رينه معوّض.
فرئيس حكومتنا تجرأ حيث جبُن كثيرون واستطاع الوقوف من مطار القليعات واعداً بإعادة افتتاحه من جديد، وهو منكبّ اليوم على تحويل موانئ الشمال إلى موانئ سياحية تضع الشمال المحروم على الخارطة العالمية.
سلام المُحارَب من رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي ومن رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري ومن الطامحين إلى رئاسة الحكومة مُعلنين ذلك أم لا، لا يأبه لكل محاولات ضربه وتشويه نشاطه ومسيرته وهو ابن بيروت وابن عائلة سياسية مرموقة إلا أنه يسعى إلى زرع بذور الانماء في الشمال على عكس كثيرين من أبناء الشمال نفسه والمقتدرين أكثر من سلام بكثير مالياً وسياسياً.
وفي معلومات خاصة فإن مسعىً سنّياً غير معلن يتشكل من قوى قادرة على خنق سلام سياسياً بدأ يتحضّر في محاولة لتطويقه في الانتخابات النيابية المقبلة منعاً لخلق زعامة سنية لم تكن في الحسبان خصوصاً أن لا أمل للحريرية السياسية بالعودة من بوابة السراي الكبير ولا أمل للميقاتية في ظل عهد إصلاحيّ يسعى الى تغيير صورة لبنان أمام العالم.
وفي هذا السياق، تؤكد مصادر سلام لـ “نداء الوطن” أنه لا يبالي بكل هذه المحاولات المكشوفة وأنه يعتبر أن نتائج عمله ونصاعة ضميره ستحدث في نهاية الأمر فرقاً في الأداء السياسي اللبناني وهو لا يسعى إلى زعامة أثبت التارخ السياسي اللبناني أنها تنتهي مع انتهاء صلاحية الزعيم.
فهل سيشكل سلام علامة فارقة أم أن مافيا الفساد ستهدد لبنان وكل من يعمل على إحداث فرق؟