قيومجيان: التقشف ضروري لاجتياز المرحلة التي نعيشها

قيومجيان: التقشف ضروري لاجتياز المرحلة التي نعيشها
قيومجيان: التقشف ضروري لاجتياز المرحلة التي نعيشها

أشار وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيوميجيان إلى أن “اليوم هو ذكرى حل حزب “القوات اللبنانية”، وكنت دائما اقول للقيادة الحزبية انه علينا عدم احياء هذه الذكرى، بل يجب ان تكون انطلاقة للمستقبل ولبنائه، وأنا ضد احياء ذكرى حل حزب بل بالعكس يجب علينا ان نظهر للجميع ان هذا التاريخ هو نقطة انطلاق جديدة لمشروع قيامة من جديد”.

وأضاف، خلال زيارته : “صحيح انهم حلوا حزب “القوات اللبنانية” وحاولوا دفنه، لكننا قمنا في اليوم الثالث وانتصرنا، وها نحن اليوم موجودون في الحكومة والمجلس النيابي في مسيرة بناء لبنان والدولة والانسان فيها”.

وكشف قيومجيان عن “مسح كامل تقوم به الوزارة لجميع مراكز الشؤون الاجتماعية في كل لبنان من اجل تفعيلها وتطويرها، من اجل ان تكون مراكز نموذجية تؤدي خدمة فعالة للمواطنين في كل احتياجاتها”.

ولفت إلى “أننا نمر اليوم في لبنان بفترة تقشف، وميزانية الوزارة محدودة، ولكن بالرغم من كل ذلك سنعمل على تنفيذ المشاريع التي تخدم المجتمع والانسان في جبيل وكل لبنان”.

ثم انتقل قيوميجيان الى مركز منسقية “القوات”، وقال: “جبيل كلها ستكون قوات في ساعة الخطر، كما ستكون كذلك في السياسة من اجل بناء الدولة والمؤسسات والانماء، وهي برهنت انها ستكون رأس حربة في محاربة الفساد وصادقة وتخطط وهي الوحيدة التي ستبني الدولة في المستقبل”.

وأضاف: “التحدي اليوم هو نضال سياسي وبناء مؤسسات والحفاظ على الدولة وتطويرها وليكون القيمون على هذه الدولة كفؤا ونظيفي الكف ولديهم الرغبة في الممارسة الشفافة والصحيحة والعلمية بعيدا عن الفساد والمحسوبيات الحزبية، وأن يكون لدينا الرغبة في تطوير مؤسسات الدولة وتحديثها، والحكومة الالكترونية جزء صغير منها وليست كل شيء”.

وشدد على “ضرورة محاربة الفساد ووقف الهدر والتقشف لاجتياز المرحلة التي نعيشها”، مؤكدا ان “القوات تسير في هذا الاتجاه، وتعمل على ايصال اشخاص يتمتعون بالكفاءة والشفافية لاستلام زمام الامور في الدولة”.

بعد ذلك، توجه قيوميجيان الى مبنى بلدية جبيل، وأمل أن “تتحقق كل الآمال المطروحة وأن توضع موضع التنفيذ”، مؤكدا “اهمية التعاون بين السلطة المركزية المتمثلة بالوزارات والسلطة المحلية المتمثلة بالبلديات من اجل تحقيق الانجازات وتطوير حياة الناس الى الافضل، لكي يبقوا في ارضهم، وجعل كل قرانا نموذجية تليق بتاريخ قضاء جبيل ومكانتها على الخريطة اللبنانية والعالمية”.

ثم  توجه قيومجيان والوفد المرافق الى ميتم الأرمن، حيث كان في استقبالهم النائب اغوب بقرادونيان، وتحدث قيومجيان عن “تضحيات الايتام الارمن والاجداد ومليون ونصف شهيد ارمني”، مشيرا الى “اننا كلنا مؤتمنون على تاريخنا ووجودنا”.

ورأى أن “هناك اجحافا بحق الطائفة الارمنية، وسأقوم بواجبي مع زملائي في الوزارة والمجلس النيابي الذي يمثلون الطائفة، وسنتعاون معا لرفع الغبن عن الطائفة الارمنية والعمل على خدمتها بما يخدم الطوائف الأرمنية”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى