الجراح: هناك تصميم على مكافحة الفساد فعلا لا قولا

الجراح: هناك تصميم على مكافحة الفساد فعلا لا قولا
الجراح: هناك تصميم على مكافحة الفساد فعلا لا قولا

أقام الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – أوسيب عشاءه السنوي الـ 19 ، الذي يعود ريعه لإستكمال النضال في الحقل الإعلامي والحريات العامة، في حضور وزير الإعلام .

وأعرب رئيس الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان ( أوسيب لبنان) الأب طوني خضرا عن أمله في “أن الوطن الصغير سينهض وينتصر”، وقال: “نريد شبكة وسائل الإعلام والتواصل لا شبكة للإيقاع بالقراء والمستمعين في فخ التضليل عن الحقائق، بل وسيلة في خدمة الحقيقة والتحرر من كل العوامل التي تجعل الإنسان موضوعا للإستعباد والإستغلال والفساد والتشويه”.

ولفت إلى “أننا في أوسيب لبنان قد إتخذنا منذ يوم تأسيسنا شعار تعرفون الحق الحق والحق يحرركم، لأن الله حق ويريدنا أن نتحرر بواسطة الحقيقة، لذلك أعلنا السنة الماضية حربا على الفساد والمفسدين منذ أن رأينا أنه لا يجوز الإكتفاء بالعمل الإعلامي البحت، بل لا بد من أن يقترن بالعمل الجماعي الميداني من خلال عمل مجموعة أورا تحت عنوان فإننا أعضاء بعضنا لبعض”.

من جهته، قال الوزير الجراح: ” مؤمن كما تؤمنون بأن للإعلام أدوارا تتجاوز محدودية المكان والزمان، وتتخطى اللحظة المرهونة بظرفية التعاطي اليومي مع الأحداث والتطورات التي غالبا ما تكون مبنية على خلفيات سياسية مرتبطة بمتغيرات عابرة تتحكم بها في أغلب الأحيان المصالح الضيقة الرافضة قبول الإعتراف بالآخر والقائمة على جدلية الأولويات والتي تدخل في حيز أساسيات التركيبة المجتمعية لمجموع مكونات الوطن الأمر الذي يدخلنا في متاهات البحث عن الحقيقة المطلقة، التي تبقى نسبية تبعا لما يكون قد أختزن في ذاكرتنا الجماعية من رواسب الماضي، مع ما يرافق ذلك من محاولات التحرر مما علق في هذه الذاكرة من شوائب على أن نعود جميعا إلى ما يجمعنا من قواسم مشتركة فنعرف الحق وهو الذي يحررنا من عصبيتنا ومن تقوقعنا وإنغلاقنا على ذواتنا.”

وأضاف: “من هنا يأتي دور الإعلام الملتزم قضايا الإنسان أيا كان دينه ولونه وعرقه، إلا ان غياب الأخلاقيات المهنية المشتركة لدى بعض الإعلام يخرجه عن دوره الأساسي ويقود الى أدوار أخرى فينصرف إلى نوع من الدعاية السياسية ويتحول الى موجه للأخبار التي تخدم مصالح خاصة على حساب المصالح العامة”.

ولفت الجراح الى انه “في زمن يكثر فيه الهدامون وفي الزمن العصيب يبقى قرارنا الدائم والمستديم الحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز الوفاق الوطني، ولكن يبقى هاجسنا الأول والوحيد تعزيز ثقة المواطن بدولته، وهذا ما يدفع المسؤولين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وسائر القيادات الحكيمة في البلد إلى التصميم على المضي قدما في عملية الإصلاح ومكافحة الفساد فعلا لا قولا والإنخراط في مشروع إعادة بناء المؤسسات على أسس سليمة وواضحة بعيدا من الكيدية ونبش القبور والتطلع إلى المستقبل بثقة وطموح لنبني وطنا للأجيال الطالعة، التي يحق لها أن تفتخر بإنتمائها إليه فنعود الى الأيام التي كانت فيها تتسع لكل الأحلام والطموحات والأفكار من اليمين الى اليسار”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى