“التيار” لـ “القوات”: كفوا عن المزايدات الشعبوية والعرقلة الكيدية!

“التيار” لـ “القوات”: كفوا عن المزايدات الشعبوية والعرقلة الكيدية!
“التيار” لـ “القوات”: كفوا عن المزايدات الشعبوية والعرقلة الكيدية!

لا يزال “التوتر العالي” سيد المداولات في اللجنة الوزارية المكلفة دراسة خطة وزيرة الطاقة ندى البستاني بين “الشريكين اللدودين” المسيحيين ، التيار “الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، ما يفسر “الأجواء المكهربة” التي تواجه انتقال النقاش إلى طاولة مجلس الوزراء.

وفي أحدث حلقات مسلسل السجال العوني- القواتي المزمن، لم ينفع الاعتذار الذي قدمه وزير العمل كميل أبو سليمان (ممثل “القوات اللبنانية” في اللجنة) عن تساؤلاته عن مسار المناقصات في وزارة الطاقة، وهو ما اعتبرته البستاني تدخلا في عمل وزارتها، في سحب فتيل الكباش تماشيا مع التفاؤل الذي يحرص المعنيون على بثه في رسالة واضحة إلى الرأي العام. ففي وقت لا يزال النقاش عالقا عند العقبة التقليدية، أي الجهة المخولة إجراء المناقصات، أشارت معلومات صحافية إلى أن “سجال البستاني- أبو سليمان تجدد على خلفية ما سمي إصرار معراب على الركون إلى إدارة المناقصات في مقابل رفض الوزيرة العونية لهذا الخيار. على أن هذا الاشتباك الذي من المفترض أن يكون تقنيا ما لبث أن اتخذ طابعا سياسيا نافرا، لا يمكن فصله عن الأجواء المتشنجة أصلا بين معراب وميرنا الشالوحي، حيث تتهم الثانية الأولى بـ “تضليل الرأي العام وممارسة المزايدات الشعبية لعرقلة مسار الخطة لأسباب سياسية كيدية”.

وفي انتظار الاجتماع الجديد للجنة بعد جلسة مجلس الوزراء، ردت مصادر التيار “الوطني الحر” عبر “المركزية” على “المطالبة القواتية بتقديم اعتذار إلى أبو سليمان”.

وأكدت أن “اللجنة لم تتطرق في اجتماعها إلى موضوع المناقصات (والجهة المخولة إجراءها)”، مبدية أسفها “إزاء ما اعتبرته المحاولات الدؤوبة من جانب “القوات” لايهام الرأي العام بأنها تكافح الفساد، فيما بادرت وزارة الطاقة إلى إعادة دور إدارة المناقصات من خلال اعتماد آلية لإنشاء معامل الجية والزوق ودير عمار، علما أن كل مشاريع الوزارة تمر عبر مناقصات”، مشيرة إلى أن “هذه الأمور قد شرحت لوزير العمل الذي عاد واعترف بأنه لا يعرف كيفية التعاطي مع الإدارات والمؤسسات العامة في ، وهو العائد حديثا من ”.

وذكرّت المصادر “أبو سليمان ومن يمثل” بأن “الخطة التي  يملك نسخة عنها تنص بوضوح على اتخاذ القرارات المناسبة، سواء في اللجنة الوزارية أو عبر إدارة المناقصات، وهو ما أكدته البستاني مرارا وتكرارا أمام وسائل الاعلام”.

وفي السياق، لم تتوان المصادر عن توجيه رسالة شديدة اللهجة إلى شريك المصالحة القواتية قائلة: “ندعوهم إلى التوقف عن المزايدات الشعبوية التي لا طائل منها، ولا يمكن إلا أن تندرج في سياق المحاولات اليائسة لعرقلة وضع الخطة على سكة التنفيذ، وذلك للأسباب الكيدية المعروفة”.

وفي مجال آخر، ردت المصادر على الكلام الكثير عن الاستملاكات، مشددة على أن “لم يتم التطرق من قبل وزارة الطاقة لا إلى مبلغ 300 مليون دولار (استملاكات معمل سلعاتا) ولا حتى 30 مليونا”، موضحة أن “المبلغ الذي كان واردا هو 200 مليون دولار بحسب مؤسسة كهرباء لبنان التي أوضحت في بيان، أنها ليست الجهة الصالحة لإعطاء الأرقام بل إن لجنة الاستملاكات هي المرجع الصالح في هذا المجال”.

وشددت على أن “كل المناطق ستحصل على نسبة موحدة من التغذية، وهذا أمر لم تناقشه اللجنة، أكدت أن أي تعديل أساسي لم يطل الخطة كما تم الترويج أخيرا”، لافتة إلى أن “الخطة ستعرض أمام الرأي العام لوضع النقاط على حروف المزايدات القواتية الشعبوية”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى