أخبار عاجلة

بري: استقرار لبنان النقدي والامني مستمر

بري: استقرار لبنان النقدي والامني مستمر
بري: استقرار لبنان النقدي والامني مستمر

اعتبر رئيس مجلس النواب أن “الفرصة باتت مناسبة للشروع في حل قضية النازحين بالجملة ولا يجوز دفن رؤوسنا في الرمل بل اجراء التفاهمات اللازمة مع الدولة في على عودة النازحين”.

وإذ أشار الى “وجود الأزمات المتعلقة بالعجز في مالية الدولة”، اكد “ان استقرار النقدي و الامني مستمر”.

جاء ذلك في الكلمة التي القاها الرئيس بري خلال حفل الاستقبال الذي اقامه على شرفه السفير اللبناني في حسن نجم والوفد المرافق، في حضور حشد من أبناء الجالية.

أضاف: “ان قطر ساهمت دائما في ترسيخ سلام لبنان ونحن لا و لن ننسى اتفاق الدوحة الذي رسخ من جهة وفتح الباب على حل الوقائع الضاغطة على لبنان آنذاك بين الفرقاء وعلى عمليات الإعمار بعد ان استهدفته خلال حروبها على لبنان وكان آخرها عام 2006، حيث ساهمت قطر كما تعلمون بشكل لا يقدر في اعادة اعمار ما دمرته اسرائيل خصوصا بلدات عيناتا وعيتا الشعب ، والخيام ، والى البلدة التي تتحول من عاصمة زراعية للماء والقمح واقصد بنت ، حيث اعيد بناء العمارة واسواقها وجرى استكمال بناء مستشفاها وتم افتتاحه بالحضور الشخصي لصاحب السمو امير قطر الاب واركان لبنان بسلطتيه التشريعية والتنفيذية”.

وأضاف: “لقد استكملنا في لبنان الاستحقاقات الدستورية جميعها، ولا أخفي عليكم وجود الازمات المتعلقة بالعجز في مالية الدولة الى جانب المطالبات البيئية والمتعلقة بالكهرباء وبتوليد فرص اللعمل في وطننا – الجامعة الذى تتكاثر على ارضه الجامعات، وحدها تتسع ل 45 جامعة و معهد عال و لكن و للاسف لا يوجد اي مجلس اعلى حتى يرسم خارطة طريق التعليم. اعتقد ان الفرصة باتت مناسبة للشروع في حل قضية النازحين بالجملة خصوصا الى المناطق المحرره من الارهاب . اذ لا يجوز ادارة ظهورنا ودفن رؤوسنا في الرمل بل اجراء التفاهمات اللازمة مع الدولة في سوريا على عودة النارحين وفتح معبر نصيب مع والخليج الى لبنان عبر سوريا ، كما ان الوقت قد حان لتموضع لبنان مع دول الشرق وسوريا وغيرهما والبدء في استخراج النفط والغاز ، ووقف التلاعب في ترسيم حدود لبنان البحرية ، والاعتراف بحق لبنان في النقاط البرية المتحفظ عليها ، ونحن في لبنان لم نخف موقفنا عن وزير خارجية امريكا الذي زار لبنان مؤخرا”.

وتابع: “ان استقرار لبنان النقدي والامني مستمر. ونحن اذ نؤكد موقفنا الثابت مع تحقيق الشعب الفلسطيني لأمانيه الوطنيه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها و حق سوريا الثابت في الجولان، كما اننا نركز على تحقيق التفاهمات السياسية بين الفصائل وتوحيد الخطاب السياسي ازاء الاحتلال وصفقة العصر ورفض اختزال الحلم الفلسطيني او الوطن البديل او التوطين. ان استعادة لبنان لسلامه الاقتصادي مرهون على استمرار دعم اشقائه واصدقائه وابنائه والمغامره بالاستثمار على مستقبله وليس على عقاره. ”
وقال: “عربيا، نرى اولا ضرورة العودة الى تطبيع العلاقات بين قطر وشقيقاتها الخليجيات ومصر، وبناء و صنع حلول سياسية في سوريا واليمن وليبيا ودعم سلام واستقراره”.

أضاف: “دوليا وبعد المجزرتين الدمويتين الارهابيتن التى شهدتهما نيوزلندا، إنني اعود الى فكرتي اصلا بأنه لا بد في المشرق والمغرب العربي وفي جميع انحاء العالم من تشكيل جبهة دولية لمكافحة الارهاب و لمحاربة هذا الارهاب المتجذر في اكثر من مكان. لقد اطلت عليكم، ولكني المس الدور الذي يقوم به هذا البلد العزيز قطر في جميع القضايا العربية والدولية، وألمس الدور الذي يمكن ان تقوم به هذه الجالية العزيزه لاعادة بناء الثقه بلبنان وادواره في نظام منطقته. وتشرفت بالامس بلقاء خاص مع سمو امير البلاد الذي ابدى تقديرا خاصا للجالية اللبنانية الموجودة هنا و قال بالحرف الواحد “أنا لا اريد العدد 23 أو 25 أو 26 الفا ، انا اريد عدد اللبنانيين ان يكون خمسين الفا على الاقل” و قال “سأدرس وضع الاقامة درسا معمقا”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق السفارة البريطانية: هارغريفز تفقد مشاريع تمولها المملكة في لبنان
التالى من الأشرفية إلى بكركي… البطريرك صفير في رحلته الأخيرة (بالصور والفيديو)