أخبار عاجلة
معايير جديدة صادمة في تشخيص ضغط الدم المرتفع! -
غوتيريش: انتهاكات حقوق الإنسان بسوريا مستمرة -
وقفة مع فاطمة الصمادي -
تركيا: الوحدات الكردية في الرقة تعمل لغزو المنطقة -
أمريكا تلاحق إيرانيا سرق "لعبة العروش" وطالب بفدية -
حملة عالمية لإنقاذ حياة طفل يملك زمرة دم نادرة -
الحريري “يتريث” و3 شروط لسحب استقالته -

المشنوق يرد على أهالي العسكريين: لا رابط بين تحرير سجن رومية وبين قتل العسكريين

المشنوق يرد على أهالي العسكريين: لا رابط بين تحرير سجن رومية وبين قتل العسكريين
المشنوق يرد على أهالي العسكريين: لا رابط بين تحرير سجن رومية وبين قتل العسكريين

لينكات لإختصار الروابط

تفهم وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق المشاعر التي يحملها أهالي العسكريين الشهداء تعليقا على ما قاله المتحدث باسمهم السيد حسين يوسف، ويقدر في هذه اللحظات العصيبة عليهم، مؤكداً أنه كان دائما ولا يزال وسيظل إلى جانبهم وأن ما يعيشه الأهالي واللبنانيون هو جرح وطني يحتاج إلى وقت قبل أن يلتئم، ويشدد على أن العسكريين استشهدوا دفاعا عنا وعن ، وتوجه للأهالي بالقول إن وجعهم هو وجعنا كلنا.

وبعد تفهم المشنوق لما صدر عن يوسف من أن “توقيت عملية سجن رومية كان قاسيا علينا”، فإن مكتبه الإعلاميّ أوضح التالي:

ما نسب إلى الوزير قوله عن العسكريين إنهم “قتلوهم ونعتبرهم شهداء وسنلصق صورهم على الحيطان”، حين كانوا مخطوفين، لم يرد على لسان الوزير لا كتابة ولا شفهيا، ولا هذا أسلوبه في الكلام أو الكتابة.

أما بالنسبة إلى العملية الأمنية في المبنى “ب” من سجن رومية، لا بد من التذكير بأنها تمت بعد إعلان المجموعة الإرهابية التكفيرية عن إعدام الجندي علي البزال. وكان الوزير المشنوق قد أجل تنفيذ العملية، لكن التطورات الأمنية والمتابعة والرصد من قبل الأجهزة الأمنية أدت إلى اكتشاف بين موقوفين في المبنى “ب” وبين انتحاريين لهم علاقة بتفجيرات متعددة في لبنان، من بينها تفجير جبل محسن، فكان الضروري أمنيا والواجب وطنيا تنفيذ العملية وعدم تأخيرها حفاظا على أرواح اللبنانيين وعلى السلم الأهلي.

كما يجدد المشنوق وقوفه إلى جانب الأهالي ويؤكد أن مشاعره معهم مهما قالوا، خصوصا أنهم، ومن خلال لقاءاته المتكررة بهم، طوال الفترة الماضية، يعرفون مدى حرصه ودقته في التعاطي معهم. لكن لا بد من القول إنه لا يشاطرهم الرأي بوجود رابط بين تحرير سجن رومية من احتلال الموقوفين وإدارتهم الإرهاب من المبنى “ب”، وبين قتل العسكريين الشهداء على أيدي منظمة تكفيرية إرهابية.

والجدير ذكره أن التحقيقات الرسمية المبدئية التي رافقت الكشف عن مصير العسكريين، أفادت بأن “أمير الشرعي ولقبه أبو بلقيس قتل قبل عامين، (أي بعد عام من تنفيذ عملية تحرير سجن رومية) بعدما جاء خصيصا من الرقة لتنفيذ حكم الإعدام بهم، ولمنع التفاوض بشأن مصيرهم، وغادر بعدها إلى الرقة مصطحبا معه قيادات داعش التي شاركت في خطفهم وتخلص هناك من تلك القيادات حتى لا يبقى أثر ولا قدرة على المتابعة”.

وختم البيان بتذكير أهالي العسكريين بالآية التي تقول: “يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة