جريمة بيئية في أنفه وروائح كريهة تنبعث من الشاطئ!

استفاق سكان بلدة أنفة في الكورة، منذ أيام، على رائحة كريهة مصدرها الشاطئ، وبعد البحث والتحري من قبل البلدية والأهالي عثروا في إحدى البرك على قسطل يضخّ الدماء وآخرين من الجهّة الثانية لدفع الدماء والمخلفات إلى البحر. وتمّ إخفاء القساطل عبر زرع القصب المرتفع وصبّ الإسمنت فوقها أما مصدر هذا التلوث فيعود على الأرجح لمعامل دواجن وصناعات صحية.

بناء على مطالبة الناس وانزعاجهم من الروائح والتلوث الذي يشاهدونه بشكل واضح في المياه تحرّك أمين سرّ تكتل “الجمهورية القوية” النائب السابق فادي كرم وكشف القضية للعلن واعتبر ما جرى مثابة إخبار.

وأوضح كرم لـ”المركزية” “أن “المدعي العام المفوض في الموضوع البيئي فتح على الأثر تحقيقا في الموضوع وبدأ بالاستماع إلى الإفادات ومنها إفادة رئيس بلدية أنفه الذي قدم كتاب اعتراض وزوده بالمعلومات المتوافرة لديه”.

وأضاف: “ناشدت وزيري الصناعة والبيئة التصرف والكشف على مصدر التلوث وإرسال ما يتوجب من لجان وموفدين للكشف عن هذه الجريمة البيئية”.

وأشار إلى أن “شواطئ أنفه السياحية والأثرية تتلوث وتتضرر بفعل جشع بعض الصناعيين وعدم احترامهم للأنظمة”، متابعا: “لا نريد أن نتهم أو نظلم أحدا لكن ثمّة مشكلة تعاني منها المنطقة ويجب كشف الفاعل وإيقافه واتخاذ التدابير القاسية بحقه”، مضيفا: “المدعي العام يتصرف ومن واجب ومسؤولية وزارتي البيئة والصناعة التحرّك”.

وشكر، في الختام، “الإعلام على دعمه ومساندته”، مشددا على أن “أهل المنطقة يتكلون علينا وعلى مسؤولينا للتحرك بالطرق القانونية الضرورية والمتاحة للوصول إلى نتيجة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى