تعاون جديد بين السفارة الأميركية وقوى الأمن الداخلي

تعاون جديد بين السفارة الأميركية وقوى الأمن الداخلي
تعاون جديد بين السفارة الأميركية وقوى الأمن الداخلي

أشارت السفيرة الأميركية اليزابيث ريتشارد إلى أن “لدى خطة استراتيجية وهي خطة ممتازة وقد قمنا بمراجعتها معكم عن كثب. لقد وجدنا أنها خريطة طريق رائعة لما سيليها فيما تقوم ببناء هذه القوى”.

وأضافت، خلال إطلاق أعمال إنشاءات وتدريبات جديدة في أكاديمية قوى الأمن الداخلي مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء : “ما نقوم به هو مساعدتكم على توسيع النجاحات الكبيرة التي شهدناها هنا في لتشمل البلد بأكمله، وسوف يتمكن أكثر من 7500 عنصر من قوات الدرك والشرطة البلدية من جميع أنحاء البلاد من العيش والعمل والتدريب هنا في آن”.

وتابعت: “يُعد برنامج الشرطة المتخصّصة المطوّر (EP2) جزءًا كبيرًا من هذا الجهد. وأعتقد أن الذي نفعله هو البحث في البنية التحتية التي نحتاج إلى تحسينها. وبالنسبة لنا هذه مساهمة ذات معنى في هذا الجهد لإنشاء هذه البنية التحتية بقيمة 5 ملايين دولار. ستكون هذه المباني منشأة حديثة ذات غاية تتيح لكم توفير التدريب والتوجيه من الدرجة الأولى. وأعتقد أنكم سوف تكونون، شيئًا فشيئًا، موضع حسد الجميع في هذه المنطقة “.

وأردفت: “هذا التزام تعهّدنا به في روما 2 وأنا سعيدة جدًا بقدرتنا على الوفاء به”، وقالت: “من السهل جدا التركيز على المعدات وأعلم أنه من المغري أن نعرف أين توجد الأسلحة والشاحنات والمركبات والطائرات؟ لكن الحقيقة هي أن قوات الأمن الحديثة لا تزدهر وتبني نجاحها على المعدات إنما تزدهر وتنجح من خلال رأسمالها البشري”.

وختمت: “على مدى أكثر من عشر سنوات خلال عملنا مع قوى الأمن الداخلي حيث شاهدناكم تتطورون. ونحن نحتفل بخطوة أخرى في الشراكة بيننا من أجل إضفاء الطابع الاحترافي على خدمات الأمن الداخلي وقواته الموجودة هنا في ”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى