حسن: طريق الإصلاح طويل ويلزمه شعور بالمسؤولية

حسن: طريق الإصلاح طويل ويلزمه شعور بالمسؤولية
حسن: طريق الإصلاح طويل ويلزمه شعور بالمسؤولية

أشار شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن إلى أن “السوق الإعلامية فائضة بالأحاديث عن مكامن الفساد في البلد، وعن الإهمال الغاشم الذي أصاب محاولات النهوض بالدولة وإداراتها وحركة تشغيل مؤسساتها في شتى المجالات، معتبرًا أنها “فضائح بكل ما في الكلمة من معان”.

وأضاف، في رسالة وجهها لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك: “لقد تنامى إلى الأسماع أقوال بعض العقول الاقتصادية في مؤتمر “سيدر” تحميل اللبنانيين أنفسهم مسؤولية تراكم الدين فوق أكتاف الأجيال القادمة. إن معظم الفرقاء في البلد متواجدون في كراسي الحكم، ونتفهم وعي معظمهم للحالة الدقيقة الخطيرة التي ينكمش فيها الاقتصاد القومي، ولكن ما لا نفهمه هو عدم مقاربة المواقف الى حلول جذرية بعيدة عن عوامل الخلاف والتنافر”.

ودعا إلى “المضي قدمًا بروح حمل عبء اجتراح الحلول بأكبر قدر من تحقق روح المسؤولية الجماعية”، محذّرًا من أن “المشكلة الكبرى مع الكثير من الفئات الشعبية هي الثقة”.

وأردف قائلًا: “المطلوب من ممثلي الشعب بذل أقصى الجهود، والعمل بإصرار على الخروج برؤى قويمة علمية واضحة سديدة لإعادة إعمار الثقة. والثقة يلزمها التصديق بأن برنامج الإصلاح هو بمستوى التصدي لكل المخاوف والعثرات. العنوان اليوم هو الموازنة المعبّرة عن مسار الدولة تجاه شعبها وتجاه الدول الداعمة والمجتمع الدولي. لكن طريق الإصلاح هو متشعب وطويل ويلزمه أولًا الشعور بالمسؤولية الذي يرقى فوق كواليس السياسة وشبهات الارتباطات البعيدة عن المصالح الوطنية الحقيقية. ولا شك بأن استعادة الثقة، والولوج العملي إلى خطوات إصلاحية حقيقية، وتقديم البرهان بالعمل الجدي الذي يرقى إلى مستوى مجابهة الأخطار، من شأنه أن يجدد عافية بلدنا العزيز”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى