ماذا طلب موظفو مستشفى صيدا الحكومي من وزير الصحة؟

ماذا طلب موظفو مستشفى صيدا الحكومي من وزير الصحة؟
ماذا طلب موظفو مستشفى صيدا الحكومي من وزير الصحة؟

استمر موظفو “مستشفى الحكومي” في الاضراب، واكتفوا باستقبال الحالات الطارئة وغسيل الكلى، مناشدين وزير الصحة العامة جميل جبق “زيارة المستشفى والاطلاع ميدانيا على واقعه المزري”. واكدوا، خلال اعتصام نفذوه ظهر الثلثاء امام مدخل الطوارئ، “تضامنهم مع النائب ”، وأثنوا على مواقفه تجاههم.

وتوجه رئيس لجنة المتابعة لموظفي المستشفى خليل كاعين في بيان الى وزير الصحة قال فيه: “لسنا هواة اضراب او اغلاق ابواب المستشفى في وجه مرضانا واهلنا، مع العلم اننا لم نقفل ابوابنا للحظة، فما زلنا نستقبل الحالات الحرجة ومرضى غسيل الكلى والتلاسيميا، اضافة الى قسمي المختبر والاشعة”.

وأضاف البيان: “لكننا، يا معالي الوزير، نتعرض لابشع انواع الاهانة والتنكيل من ادارة المستشفى، تلك الادارة التي بات يستحيل التعايش معها، فقد اوصلتنا الى أبواب المخافر وحرمتنا رواتبنا لاكثر من شهرين بسبب سوء ادارتها لشؤون المستشفى. حتى مبادرتكم التي تتحدث عن دفع المبالغ المتوافرة في حسابنا في مصرف تكاد لا تكفي سداد ربع مستحقاتنا، وقد دخلنا شهر رمضان والديون اثقلت كاهلنا”.

وتابع: “يا معالي الوزير، كيف لنا ان نجلس ونتفاوض مع ادارة بقيت حتى اللحظة الاخيرة تمارس الافتراء وتشويه الحقائق، ولن يكون آخرها ما قالته في زيارتها الاخيرة لمكتبك بالامس. وحتى اللحظة لم يتم التنازل عن الدعوى القضائية المقدمة ضدنا، كما وعدت في بيانك”.

وأضاف: “يا معالي الوزير، نحن نتطلع بفارغ الصبر الى تشريفنا بزيارتك حتى نطلعك بأنفسنا على الواقع المزري الذي تعيشه المستشفى، ويعانيه المرضى نتيجة ما جنته ايدي الادارة”.

وتابع البيان “مطالبنا واضحة جدا: اقالة مجلس الادارة لاستحالة التعايش بينه وبين الموظفين وبسبب ممارساته الكيدية التي اعتدنا عليها، وضمان دفع كامل مستحقاتنا فمن المجحف في حقنا بعد كل ما واجهناه وعانيناه ان نقبض ربع مستحقاتنا التي تتراكم مع مرور الوقت. وتوفير في شكل عاجل وفوري المستلزمات الضرورية للمرضى، فمستودعاتنا خالية من المواد اللازمة، وهو ما سنطلعكم عليه خلال زيارتكم لنا”.

وختم البيان “يا معالي الوزير، نحن لم نتجاوز القوانين ولم نخالفها، كل ما فعلناه اننا مارسنا حقنا الذي كفله لنا الدستور والمعاهدات والمواثيق الدولية التي وقعها لبنان، بعدما حرمنا واطفالنا حقوقنا في العيش الكريم”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى