أخبار عاجلة
71 مليون نازح ولاجئ في العالم في أواخر 2018 -
كنعان: نطمح لإنهاء دراسة الموازنة نهاية الشهر -
ابو سليمان: لقاء الحريري وباسيل “نافع” -
ما هو سرّ سيارة الـ”رابيد” في الضاحية؟ -
مسح الشاطئ اللبناني: إسبح… لا تسبح! -
مزارعو القمح خارج حسابات “بيدر” الدولة -

مخزومي من" القرية الرمضانية": ما شهدناه على صعيد الموازنة يعطي صورة للمأزق الذي يواجه الحكومة

مخزومي من" القرية الرمضانية": ما شهدناه على صعيد الموازنة يعطي صورة للمأزق الذي يواجه الحكومة
مخزومي من" القرية الرمضانية": ما شهدناه على صعيد الموازنة يعطي صورة للمأزق الذي يواجه الحكومة

أجواء روحانية تملؤها المحبّة تعيشها "القرية الرمضانية" في فردان كل يوم خلال الشهر الكريم، واليوم اقيم افطار" شباب الحوار" بحضور النائب وممثلين عن جمعيات وقطاعات شبابية في الاحزاب. وفي كلمة له عبّر مخزومي عن سعادته بتشاركه مع الحضور" قيمة هذا الشهر الذي يقرّب القلوب ويسعد النفوس ويبث فينا روح التكافل والتضامن"، مؤكداً أنه " طالما دعمت الشباب، وأسعى باستمرار لأكون المساهم الأول في تطوير عقلية الشباب التي يجب أن تحفل بالتحدي والبحث عن الأفضل دائماً، خصوصاً أننا في بلد يطمح الشباب فيه إلى التغيير الفعلي".

 مخزومي تحدث عن وضع البلد حيث قال" نحن في بلدٍ اقتصاده متعثر، ونسبة البطالة فيه تجاوزت 36% والـ40% في صفوف الشباب، هذا عدا عن الدين العام الذي تجاوز الـ80 مليار دولار والمشاكل الحياتية من كهرباء وماء ونفايات وسواها. وربما هذا الذي شهدناه مؤخراً على صعيد الموازنة يعطي صورة حقيقية للمأزق الذي يواجه هذه الحكومة" مع ذلك أمل مخزومي أن تشكل الموازنة الجديدة" خريطة طريق واضحة لخفض العجز، من دون المس بجيوب المواطنين. لكن المطلوب حقيقة هو أن تحمل إصلاحاً حقيقياً وليس مجرد تخفيض للإنفاق".

واكد مخزومي ثقته بقدرة الشباب" على الاضطلاع بدوره في عملية التغيير وصنع الوطن الذي يحلم به بإرادته وعلى طريقته"، وقال" كما كنت أردد دائماً سأكون إلى جانب الشباب وأدعمهم من خلال خبرتي وتجاربي في الحياة .نحن شركاء نكمل بعضنا بعضا بِمقدار ما يكون ساكناً في قلوبنا، وعيوننا تتطلع إليه". 

تعبق "القرية الرمضانية" كل يوم بالحب والفرح من خلال برامج اعدت لادخال البهجة في قلوب الصغار والكبار، وبعد افطار اليوم كانت كلمة "شباب الحوار" وكلمة النائب مخزومي، ثم تكريم جمعية "الكشاف العربي" ليتبعها عرض لفرقة جمعية "المقاصد"، ومن ثم فرقة "بيكار " حيث استمتع الحاضرون بالاناشيد الدينية والاغاني البيروتية.

الملفت قدرة المشرفين والمتطوعين على تحويل القرية الى رمز لـ" القرية الرمضانية الصديقة للبيئة" ، من خلال وضع مستوعبات لفرز النفايات، وذلك امتداداً لحملة #يلا_نفرز التي أطلقتها ، اما الهدف فغرس اهمية هذه الخطوة وضرورة تطبيقها من قبل الصغار والكبار داخل القرية وخارجها.

بيروت على موعد في كل ليلة من ليالي رمضان مع الفرح في فردان، الصغار والكبار يتشاركون السعادة والليالي المباركة في "رمضانيات بيروتية".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مسح الشاطئ اللبناني: إسبح… لا تسبح!
التالى بومبيو اكد الدعم الكامل للبنان وحكومته