معركة جزين بدأت.. "التيار" يصالح مرشحيه الثلاثة خلال أسبوعين

معركة جزين بدأت.. "التيار" يصالح مرشحيه الثلاثة خلال أسبوعين
معركة جزين بدأت.. "التيار" يصالح مرشحيه الثلاثة خلال أسبوعين

حسم رئيس "ّ" بعض أسماء مرشحيه في عدد من الأقضية منها دائرة " – جزين" حيث من المتوقع الإعلان عن أسمائهم قريباً، ليبدأ العمل الحزبي الدقيق في هذه الدائرة التي سيتحالف فيها "التيار" مع تيار "المستقبل" الذي سيخوض الإنتخابات بشكل رئيسي عبر النائب بهية الحريري في صيدا.

وفي إطار المفاوضات التي تحصل بين "المستقبل" و"التيار الوطني الحرّ"، رشحّ الأول إيلي رزق عن أحد المقاعد المارونية في جزين، وذلك بهدف التفاوض على المقعد الماروني في ، وتالياً يُسحب رزق لصالح "التيار" من جزين، ويُسحب جيمي جبور من عكار لصالح "المستقبل".

وبدأ "التيار" تحضيراته للمعركة الإنتخابية في جزين، وهو في هذا الإطار سيقوم بعقد مصالحة بين مرشحيه الثلاثة، زياد أسود، أمل أبو زيد وجاد صوايا في 17 الشهر الجاري في جزين، حيث ستُعقد خلوة لحل كل الإشكالات بين المرشحين الثلاثة بهدف التفرغ للمعركة الإنتخابية ضدّ مرشح حركة "أمل" في جزين إبراهيم عزار.

ويسعى "التيار" إلى الفوز بالمقاعد الثلاثة في جزين، ورغم أن الهدف يبدو صعباً إلى حدّ ما، لكن السعي الجدي إلى تحقيقه يعود إلى أن المعركة في جزين هي مع حركة "أمل".

وتقول مصادر مطلعة في "التيار الوطني الحرّ" أن "التيار" قادر على إستقطاب نحو 16 ألف صوت في جزين، في حين أن المفاوضات مع المرشح صلاح جبران وصلت إلى دعم الأخير للائحة التيار بنحو 2000 صوت، الأمر الذي يجعل مرشحي التيار يحصلون على نحو 18000 صوت.

في حين ترى المصادر أن عازار لن يحصل على أكثر من 10 ألاف صوت في أحسن الأحوال، وإذا أضفنا إليهم أصوات أمين عام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد، فإن اللائحة المواجِهة للائحة "التيار" – "المستقبل" لن تستطيع الحصول على أكثر من حاصل إنتخابي، وتالياً لن الخرق سيبقى محصوراً بالمقعد السني في صيدا.

وبحسب المراقبين، لا تبدو هذه المهمة سهلة، ونجاحها مرتبط بزيادة نسبة التصويت من قبل "التيار" و"المستقبل" بشكل كبير لتقليل إمكانية الخرق بأكثر من مقعد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

مع تفشي كورونا حول العالم، هل تتوقع التوصل قريبا للقاح يكافح الوباء؟

الإستفتاءات السابقة