أخبار عاجلة
“قوى الأمن”: توقيف 650 شخصاً خلال أسبوع -
النقابة اللبنانية للدواجن توجه كتاباً للرئيس بري -
السفارة الأميركية إفتتحت مختبراً لعلم الأمراض -
الإعتداء على مسجد الصفا في بيروت وسرقة محتوياته -
بالصور: عون تسلم أوراق اعتماد 6 سفراء -
جريحان في حادث سير في الغينة -

علوش: الانتخابات في أيار إلا إذا طرأ ما هو أكبر من لبنان

علوش: الانتخابات في أيار إلا إذا طرأ ما هو أكبر من لبنان
علوش: الانتخابات في أيار إلا إذا طرأ ما هو أكبر من لبنان

قال عضو المكتب السياسي في ان الخيارات التي اقدم عليها رئيس الحكومة منذ عام تقريبا ادت الى انقاذ من السقوط وحالت دون انهيار الدولة والمؤسسات. واستبعد اجراء الانتخابات النيابية قبل نهاية العام الحالي، معتبرا ان رئيس مجلس النواب نبيه بري بطرحه تعجيلها، يستهدف العلاقة بين الرئيسين وسعد الحريري من خلال اقتراحه تقصير ولاية المجلس، ومؤكدا ان هذا الأمر لا يعدو كونه زوبعة في فنجان ولن يبصر النور، مضيفا: الانتخابات في 6 مايو الا اذا طرأ ما ليس في الحسبان واكبر من لبنان وتسبب في تمديد ولاية مجلس النواب.

وأكد لـ «الأنباء» ان «التفاهم بين رئيس الجمهورية ميشال عون والحريري يؤدي الى تسيير الأمور يوما تلو الآخر وبالموجود بما يسهل على الناس حياتهم ويلبي المتطلبات وبما يوحي ان المؤسسات تستعيد واقعها وترتب اوضاعها».

الا ان علوش ينظر بواقعية الى مسار الأمور، فالحكومة تسير الأمور بالمتاح وعلى قاعدة الأعمال اليومية الضرورية، مشيرا الى ان الواقع اللبناني برمته متعلق بما سيقدم عليه في نهاية المطاف.

وفي هذا السياق، قال علوش ان حزب الله ينتظر ما ستؤول اليه اوضاع المنطقة وما اذا كانت الدول ستتفاهم على تسوية حول سورية او لا وما سيكون عليه دور ايران على هذا الصعيد.

ولفت الى ان الحزب يتريث وإذا لاحت في الأفق ملامح تسوية فهو سيتعامل على هذا الأساس واذا تبين له ان ايران لن تحصل على حصة معينة فهو قد يفجر الاوضاع على هذا الصعيد او ذاك. من هنا رأى علوش، أن الاستقرار الهش الذي يمر به لبنان اليوم قد يتعزز، وقد يتعرض للسقوط لا بل الانهيار الكامل اذا ذهب حزب الله الى التصعيد الكبير. وأشار الى ان مصير الانتخابات النيابية رهن هذا المسار خصوصا بعد تصعيد الرئيس الأميركي مواقفه حيال ايران والحزب وهو لا يستبعد ان يمدد لمجلس النواب اذا سارت الامور باتجاه التأزيم، مضيفا: من شرب من البحر لن يغص بالساقية.

وأكد علوش ان الحريري خسر جزءا كبيرا من شعبيته من جراء خياراته. فهبط التأييد السني له من الثلثين الى الثلث لكنه يرى ان التطورات ستثبت ان رئيس الحكومة كان على صواب في ما اقدم عليه لصالح البلد، الأمر الذي قد يعيد اليه واقعه التمثيلي الحقيقي بالتالي سيسهل تكوين كتلة كبيرة جدا للحريري.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كبار تجّار المخدرات في لبنان.. بالأسماء والعناوين والتفاصيل
التالى أين أصبحت التعديلات في قانون الانتخاب الجديد؟

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة