أخبار عاجلة
اشتداد المعارك في عين الحلوة -

الحريري: نحن ضد سلاح “حزب الله” وضد ذهابه إلى سوريا لكن قمنا بتسويات لمصلحة البلد

الحريري: نحن ضد سلاح “حزب الله” وضد ذهابه إلى سوريا لكن قمنا بتسويات لمصلحة البلد
الحريري: نحن ضد سلاح “حزب الله” وضد ذهابه إلى سوريا لكن قمنا بتسويات لمصلحة البلد

دان رئيس الحكومة “الاعتداء الإرهابي المجرم الذي وقع في ” معتبراً أن “هناك دائماً محاولات لوضع الإسلام على أنه دين . ففي أعين الغرب اليوم، حين يرون مثل هذه الأعمال تقع، فإن هذه هي الصورة التي تحاول “” وكل التنظيمات المتطرفة تظهيرها عن الإسلام، فيما الإسلام ليس على هذه الصورة. كلنا يعرف أن الإسلام بريء من أي عمل إجرامي، لأن الإسلام هو إسلام شهادتي “لا إله إلا الله محمد رسول الله” وليس القتل”.

كلام الحريري جاء خلال رعايته مأدبة إفطار أقامتها منسقية “” في مطعم قصر الأمراء في سير الضنية حضرها نائبا المنطقة أحمد فتفت وقاسم عبد العزيز ورجال دين وشخصيات وحشد من المدعوين، حيث جزم الحريري بأن “الضنية شبعت وعوداً وتحتاج لرؤية أعمال تُنجز خصوصاً في البنى التحتية والخدمات الأساسية وكان من أوّل قراراتي في رئاسة الحكومة تشكيل لجنة فنية لتنسيق الخدمات بالمناطق تضم ممثلين عن كل الوزارات والإدارات العامة المعنية بالمناطق وبحاجاتها والمشاريع فيها. وكنت حريصاً على أن أحضر شخصياً اجتماع اللجنة الذي كان مخصصاً لمحافظة الشمال، والجزء المتعلّق منه بهذه المنطقة”.

وقال: “الأولويات صارت معروفة، والعمل جار لإيجاد التمويل وإطلاق المشاريع الجديدة. وهناك حالياً مجموعة مشاريع قيد التنفيذ أو أُنجزت تفيد الضنية وترسي الأسس للتنمية فيها وإيجاد فرص العمل خصوصاً للشباب:

طريق الضنية – الهرمل جار تنفيذه في المرحلة الثانية، والتي تشمل جسراً ليس له مثيل بالشرق الأوسط، بين سد بريصا وسير الضنية، وهو سيكون أعلى جسر في بارتفاع 240 مترا. وأهمية هذه الطريق أنها جزء من الطريق الذي يربط مرفأ بالهرمل وصولاً للداخل السوري، إضافةً إلى أنه يربط قرى الضنية ببعضها.

وحالياً يجري تأهيل سير – طرابلس، وهو مشروع تقرّر في حكومتنا الأولى سنة 2010، لكن تأخّر تنفيذه حتى اليوم لأنه لم يتأمن التمويل اللازم له إلا هذه السنة.

المياه في هذه المنطقة أولوية، وجار حالياً تلزيم مشروع بقيمة 5 مليون يورو قُدّمت هبة من الدولة الإيطالية، لتحسين وصلات المياه للمنازل بقرى الجرد وقرى الساحل، من نبع السكّر ونبع الزّحلان. ونسعى لتأمين 10 مليون دولار لحماية أرض سد بريصا، الذي هو سد حيوي لتأمين المياه لكل المنطقة.

الضنّية منطقة زراعيّة، وأنا أعرف أن مزارعي التفّاح بشكل خاص عانوا من كساد الموسم بسبب صعوبات التصدير. وقد تمّ تقديم دفعة أولى من التعويضات لهم، وأعلم أيضاً أن المبالغ التي وصلت ما زالت غير كافية، ونعمل لتأمين دفعة ثانية بأسرع وقت.

وفي مجال الصحة، المستشفى الحكومي يقوم بعمل ممتاز لخدمة أهلنا بالضنيّة، وأعلم أن له ديوناً كثيرة في ذمة الدولة، وهذه قضية من بين أولويات المعالجة، ليتمكّن من تقديم الخدمات الصحية بعدما بقيت الضنية لوقت طويل محرومة من المستشفى.

وبجهود نواب المنطقة، اتُّخذ قرار بفتح مكتب للضمان الاجتماعي بالضنية، يسهل كثيراً حياة المواطنين ومعاملاتهم ويخفف عنهم مشقة الانتقال.

أخيرا أعلم أن هناك مناطق في الضنية تعاني من ضعف التغذية بالخلوي، وقد تحدثت إلى وزير الاتصالات الذي طلب من الشركات تركيب الأعمدة اللازمة، وإن شاء الله خلال شهرين تكون الضنية كلها مغطاة بالخلوي”.

وتابع: “لأن التنمية ليست فقط مسؤولية القطاع العام، أودّ أن أوجه تحيّة خاصّة لمشروع يقوم به القطاع الخاص بالضنية، سيكون له برأيي أثر إيجابي كبير على النمو الاقتصادي وفرص العمل بالمنطقة، وهو مشروع التلفريك والقرية السياحية وإقامة محطة تزلّج ستكون الأعلى بلبنان في جبال الأربعين. هذا المشروع حلم للضنية منذ سبعينيات القرن الماضي، وهذا مشروع كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري من أكبر المشجعين له، ونحن مستمرون بتشجيعه إلى أن يصير حقيقة واقعة”.

وذكّر بأنه “منذ يومين قلت أننا دائماً أمام خيارين: إمّا أن نبقى ننظر إلى الخلف ونتأسّف على غياب الإنماء المتوازن في السنين الماضية، وإما أن نقرر أن ننظر إلى الأمام ونعمل للتنمية وفرص العمل والتحضير للمرحلة المقبلة. والمرحلة المقبلة هي مرحلة إعادة الإعمار في ، التي سيكون للشمال كله ومنطقتكم من ضمنه، دور أساسي فيها، وسيلعب دور الرافعة للنهوض الاقتصادي في كل لبنان”.

وتوجه لـ”من يحاول أن يقول أننا تيار نقيم تسويات يميناً ويساراً”، بالقول: “إننا تيار يقوم بتسويات من أجل البلد، للوطن للبنانيين وليس لمصلحة سعد الحريري، وهذا ما كان يقوم به رفيق الحريري. نحن لم نساوم على المحكمة الدولية ولا أي موقف في ما يخص ذهاب “” إلى سوريا، نحن ضده وهم يعرفون أننا ضده. نحن لم نساوم على سلاح “حزب الله”، هم يعرفون أننا ضده، ولكن اتفقنا على ألا ندخلكم جميعاً ومعكم البلد بمشكل اقتصادي وسياسي. هذا هو الفرق، فمن يحب وطنه يعمل على هذا الأساس ولا يطلق خطابات للجمهور. ما يهمني هو الوطن والبلد، وما يهمني هم الشباب والشابات. ما يهمني هو أن يقوم البلد كما كان يريده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومن أعجبه ذلك جيد ومن لم يعجبه “يبلط البحر””.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى توقيت معركة جرود القاع ورأس بعلبك عند قائد الجيش

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة