أخبار عاجلة
موغابي يذعن لخصومه ويستقيل من منصبه -
حمادة: القطاع التربوي بحاجة ملحة للنهوض والتطوير -
أخطر وسيلة نقل على حياة الإنسان -
تحرك روسي متسارع نحو تسوية سياسية بسوريا -
الحريري في القاهرة -
كنعان بعد اجتماع التكتل: الحريري مفتاح الحلول -
رسالة من ظريف إلى باسيل.. وهذا أبرز ما جاء فيها -
"بانيبال" 60: شهادات حول علاء الديب -
أقوى حواسب آبل يخضع لتعديلات كبيرة -

“حصان” قانون الانتخاب خرج من “الحظيرة”

“حصان” قانون الانتخاب خرج من “الحظيرة”
“حصان” قانون الانتخاب خرج من “الحظيرة”

لينكات لإختصار الروابط

… ما كُتب قد كُتب. عبارةٌ تختصر المشهد السياسي في الذي يسير بخطى ثابتة نحو “الفصل الثالث” من التسوية الكبرى التي أعادتْ تعويم آليات الحكم وكرّستْ الاستقرار السياسي والأمني في البلاد عبر عزْلها عن “ملاعب النار” في المنطقة.

ويتمثّل هذا الفصل، الذي أعقب انتخاب العماد رئيساً للجمهورية وتشكيل حكومة برئاسة ، بالتوافق على قانون انتخابٍ يعيد إنتاج السلطة وفق حساباتٍ بدتْ ضاغطة على كل القوى السياسية التي وجدت نفسها مضطرة لتقديم تنازلات متبادَلة لتفادي سيناريواتٍ قاتمة تطيح بمجمل التسوية الكبرى.

وبعدما حَمَل الأسبوع الماضي حسْماً للإطار العام والأساسي لقانون الانتخاب الجديد عبر تَوافُق سياسي على قاعدة اعتماد النسبية الكاملة في 15 دائرة والصوت التفضيلي على مستوى القضاء، فإن الساعات الـ48 المقبلة يفترض ان تشهد استكمال اتفاق “الأحرف الاولى” بإنجاز التفاهم على جوانب تقنية أساسية ما زالت عالقة تمهيداً لاجتماع الأربعاء المقبل لإقرار مشروع القانون وإحالته بصفة المعجل المكرر على البرلمان الذي يعقد جلسة الاثنين المقبل للتصويت عليه بـ“نعم” كبيرة.

وأكدت مصادر مطلعة لـ“الراي” ان “حصان” “خرج من الحظيرة” ولم يعد هناك أي إمكان للعودة به الى الوراء وان ربع الساعة الأخير من المفاوضات حول الشقّ التقني لن يحمل اي انتكاسات من النوع الذي يعطّل القرار السياسي الكبير بالإفراج عن قانون الانتخاب قبل نهاية ولاية البرلمان في 20 الجاري.

ووفق هذه المصادر فإن المسائل التقنية العالقة، مثل حسْم اعتماد نسبة عشرة في المئة (ضمن الدائرة) كعتبة تأهيل للوائح للتمثّل بمقعد وما فوق، وطريقة احتساب الأصوات “والكسور” الزائدة تخضع لدوْزناتٍ قبل التفاهم النهائي حولها، لافتة الى ان عقدة موعد إجراء الانتخابات وتالياً فترة التمديد التقني للبرلمان يفترض ان يتمّ التوصل الى توافق في شأنها، ولا سيما اذا قررت غالبية الأطراف مقاربة هذه النقطة من زاوية الاعتبارات التقنية البحتة التي كان اختصرها التقرير الذي رفعه وزير الداخلية نهاد المشنوق بناء على دراسة لفريق من الأمم المتحدة اكدت الحاجة الى 7 أشهر لزوم التكيف مع القانون الجديد واستكمال التحضيرات اللوجستية والجهوزية لانتخاباتٍ وفق النسبية. علماً ان فريق رئيس الجمهورية يفضّل إجراء الانتخابات في تشرين الأول المقبل مقابل رغبة أطراف أخرى بالسير بمقتضيات “دراسة المشنوق” وتالياً إرجاء الاستحقاق حتى أواخر آذار المقبل (لتعذُّر إجراء الانتخابات في عزّ الشتاء).

وفيما بات إقرار القانون بمثابة “تحصيل حاصل”، فإن ثمة معطياتٍ تشير الى محاولة لجعْل هذا القانون جزءاً من اتفاق سياسي عبر إنجاز ما يشبه “إعلان نيات” (للمرحلة المقبلة) يتضمّن نقاطاً أساسية يسعى الى تحصيلها “” (حزب الرئيس عون) وشريكه في الثنائية المسيحية حزب “” ولا سيما لجهة إنشاء مجلس الشيوخ وتكريس المناصفة المسيحية – الاسلامية في البرلمان وإقرار اللامركزية الإدارية.

ورغم أنّ استيلاد قانون الانتخاب بدا “قيصرياً” وعلى “حافة الفراغ”، فإن نجاح القوى السياسية في التوافق عليه ترك ارتياحاً داخلياً وخارجياً، لا سيما ان هذا التطور سيسمح بتحصين الواقع اللبناني حيال التحدّيات الأمنية وأخطارها المتزايدة.

وكان لافتاً في هذا السياق عودة الأنظار الى جرود حيث تجدّدتْ منتصف ليل السبت – الأحد المواجهات بين تنظيم “” وعناصر “فتح الشام” ( سابقاً) بعد هجوم من الأول على مراكز للأخيرة في منطقة عجرم، وسط معلومات عن قيام أحد انتحاريي “داعش” بتفجير نفسه على حاجز لـ“فتح الشام” ما ادى الى وقوع عدد من القتلى والجرحى.

وفيما استهدفتْ مدفعية الجيش مجموعة مشاة مسلّحة لـ“داعش” كانت تحاول التسلل في الجرود وأوقعت إصابات في صفوفها، ربطتْ أوساط متابعة المواجهات بين “داعش” و”فتح الشام” في جرود عرسال بالمفاوضات الجارية عبر قوى اقليمية لإنهاء وجود “النصرة” في الجرود على قاعدة ضمان خروج مسلّحيها وعائلاتهم الى مناطق في سورية، وهو ما كان أشار اليه الامين العام لـ“” السيد في إطلالتيْه الأخيرتيْن، لافتة الى ان “داعش” يحاول استباق بلوغ هذه المفاوضات نهايتها، ما يعني محاصرته بالكامل ووقوعه بين “فكيْ كماشة” من المقلب السوري (حزب الله والجيش السوري) واللبناني ()، عبر الاستيلاء على معابر رئيسية تفتح طريقه الى بلدة عرسال ووضْع اليد على مخيم النازحين في مدينة الملاهي (هو خارج نطاق سيطرة الجيش اللبناني) بما يجعله في وضعيّة دفاعية أفضل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قرار لوزير الدفاع باعتماد نماذج جديدة لتراخيص حمل الاسلحة لـ2018
التالى وهبي: الموقف العربي هو بسبب إلتصاق “حزب الله” بإيران

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة