"حزب الله" لن يتخلّى عن المقعد الماروني في بعلبك الهرمل!

"حزب الله" لن يتخلّى عن المقعد الماروني في بعلبك الهرمل!
"حزب الله" لن يتخلّى عن المقعد الماروني في بعلبك الهرمل!

كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار": ثلاث دوائر انتخابية يكاد يكون فيها فوز كاسحاً او نظيفاً وبدون لزوم الحشد وقرع طبول المعركة، فتحالف الحركة و"" جنوباً في دائرة والزهراني يشبه التسونامي الذي لا يقف بوجهه احد اذ يحصد الثنائي سبعة مقاعد من اصل سبعة حيث لا يمكن لمنافسي الثنائي من اختراقه باي مقعد لعدم استطاعة اي لائحة تأمين الحاصل الانتخابي للمعركة، ودائرة مرجعيون وحاصبيا وبنت والنبطية التي ان حصلت فيها مفاجأة فلن تتعدى المقعد الواحد الذي سيحصل عليه المرشح الذي يدعمه فقط، وغير ذلك فان ثمة دائرة ـ الهرمل تشبه الدائرتين التي تشهد اجتياحاً قوياً لتحالف "حزب الله" و"امل" ولكن تبدل بعض المعطيات التي ترجح حصول متغيرات على الارض نتيجة القانون النسبي الذي ادخل تعديلات على الخريطة الانتخابية للمنطقة التي كانت منزلة انتخابياً للتحالف الشيعي ورهن ما يختاره ويقرره في هذا السياق سابقاً.

يتحدث العارفون في انتخابات هذه الدائرة عن سيناريو انتخابي مرسوم مسبقاً، فالثنائي الشيعي مدرك ما هو فاعل وكيف ستكون تحالفاته فيما حالة من عدم الوضوح تنتظر الآخرين، ومثل كل الدوائر الكل في انتظار ما سيقرره تيار المستقبل بتحالفه مع على مستوى هذه الدائرة وعن احتمال انضمام القوات الى التحالف او خوض معركة انتخابية تكون القوات خارج التحالف مع المستقبل، وماذا عن وضع المرشح الماروني على اللائحة، هل يجدد "حزب الله" التزامه مع النائب اميل رحمه، وماذ سيكون وضع مرشح القوات طوني حبشي وماذا عن المرشح باتريك فخري، فقيام تحالف بين المستقبل والقوات في هذه الدائرة يعطي دفعاً لمرشح القوات الذي يستطيع تأمين حاصل للائحة فيما يتكل مرشح القوات على البلوك القواتي الذي يقدر بسبعة آلاف صوت لترييح معركة مرشح القوات.

في دائرة بعلبك الهرمل ستة مقاعد للشيعة واثنان للسنة ومقعد كاثوليكي ومقعد ماروني، ومن المرجح ان لائحة "حزب الله" مكتملة العناصر، فيما لم تتضح معالم اللائحة الثانية بانتظار مصير تفاهم المستقبل والقوات وما يريده التيار الوطني الحر.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

(ابتسام شديد - الديار)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى