الجميل لعون: أين أنت؟!

الجميل لعون: أين أنت؟!
الجميل لعون: أين أنت؟!

علق رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب على “كلام رئيس الجمهورية عن الاستراتيجية الدفاعية، قائلاً: “فخامة الرئيس انت مؤتمن على الدستور وقائد القوات المسلحة وكنت قائدا للجيش وخضت معارك كبيرة رفضا لسلاح “” وتطبيقا للقرار 1559 الذي لك الفضل الكبير باقراره، اين انت؟.”

وتابع: “ادعوك الى الضرب على الطاولة وتعود الى ما قبل 2005 لان البلد مهدد بالعقوبات والحرب، وهناك من يستولي على قراره ووعدت باستراتيجية دفاعية في خطاب القسم ومرت 3 سنوات ولم تحصل خطوة”، مضيفا ان “المطلوب استعادة القرار الدفاعي اولا ثم دراسة الاستراتيجية”.

ولفت الجميل خلال مؤتمر صحافي عقده في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، إلى ان “خطاب الامين العام للسيد حسن نصر الله شكل نقطة اضافية على ملاحظات لدينا على وضع اليد على البلد وخطف السيادة الوطنية”.

وقال: “الكلام الخطير الذي صدر في 16 آب يجب ان نتوقف عنده لا سيما اننا في ظرف خطير لذلك يجب ان ننتبه. يقول نصر الله ان الحرب على ايران تعني ان كل المنطقة ستشتعل، مع العلم انه يعلن انه جزء اساسي من محور المقاومة. وقبل يوم من خطاب نصرالله عرض تلفزيون “المنار” تقريرا مفصلا عن صواريخ حزب الله”.

اضاف: “نحن اولاد النظام الديموقراطي والدولة والدستور يجب ان نعود الى الدستور بحيث تناط السلطة الاجرائية في مجلس الوزراء وهي السلطة التي تخضع لها القوات المسلحة”.

ورأى الجميل ان تصريح السيد نصرالله “مخالفة فاضحة للدستور ولمنطق المؤسسات وللميثاق الوطني وخروج عن الشراكة التي تؤكد ان قرار السلم والحرب يمر بالمؤسسات ويعبر عنه فيها”، مؤكدا “ان مجلسي النواب والوزراء لهما الصلاحية في تقرير مصير البلد ولا يحق لاي احد ان يقرر عن اللبنانيين مصيرهم ومستقبلهم وقرار السلم والحرب لديهم”.

وقال: “الخطير ان “حزب الله” هو من يحدد العدو والصديق ويضع الاستراتيجية الدفاعية، وبالنسبة له ميزان القوى هو ما يمنع حصول الحرب. وهذه وجهة نظره وليس وجهة نظر اللبنانيين والدولة. الحكومة هي التي تعبر عن وجهة النظر الرسمية”.

واعتبر ان “الاخطر هو ان نصرالله وضع خلفه أعلام حلفائه الذين يشكلون اكثرية مجلس الوزراء اي 18 وزيرا، وبالتالي يقول ان السلطة في سلطة ممانعة وجزء من التحالف، وبالتالي يجر لبنان الى ان يتحمل مسؤولية اسوأ صدام. وكأنه يقول “علي وعلى اخصامي وحلفائي والدولة”، اي صدام بين اميركا وايران”.

وسأل: “هل الشراكة فقط بالمدراء العامين والوظائف؟ أين الشراكة بقرار السلم والحرب ألا تعنيكم؟
اذا كانت هذه الصواريخ تردع فهل تخف فعاليتها اذا اصبحت بين ايدي الذي يمثل جميع اللبنانيين؟”.

وقال: “الأخطر ان الصواريخ والتهديدات التي اطلقها نصرالله لم تكن موجهة ضد اسرائيل انما إلى اميركا بصراعها مع ايران، اي لا علاقة للموضوع بالدفاع عن لبنان. وكلام نصرالله لا علاقة له بالدفاع عن لبنان. لم يطرح موضوع الدفاع عن لبنان الذي يجب ان يكون بيد الجيش، انما طرح الدفاع عن دولة اخرى بحرب لا علاقة لنا بها”، متسائلا “اين ردات الفعل الرسمية على من قال ان لبنان يجب ان يشتعل ويدفع ثمن حرب لا علاقة له بها؟ ألم يشعر احد بانتهاك الكرامة والسيادة؟”. اين مسؤولياتهم الدستورية هم المؤتمنون على الدفاع عن سيادة لبنان وهل هذا ثمن التسوية؟ وهل هذه هي التسوية؟ نعم التسوية هي بتسليم قرار البلد ونصرالله يقرر كل ما له علاقة بالدولة؟”.

واشار الى ان وزير الخارجية استعرض بأسف محيط المطار، واكد ان لا صواريخ ولكنه لم يعد بحاجة لجولة بالباص لان الصواريخ عرضها حزب الله بشكل دقيق ومفصل”، معتبرا ان “إستعراض الصواريخ لا يؤتي بالاستثمار ولا يؤمن دورة اقتصادية ولا يشجع على السياحة ولا يشجع الدول التي يترجاها رئيس الحكومة كي لا تفرض عقوبات كبيرة. والاستعراض لم يساعد الحريري”.

وسأل: “ما المنطق من عرض الصواريخ في وضعنا الدقيق؟ كنا نرى القادم لذلك رفضنا التسوية ومن ساروا بها يحملون مسؤولية التواطؤ الرسمي والعقوبات الآتية وعزل لبنان عن اصدقائنا الدوليين والعرب. من أقر التسوية يتحمل مسؤولية السكوت المريب لأول مرة في تاريخ لبنان عن الانتهاكات التي تتعرض لها سيادة الدولة”.

وشدد على ان “صوتنا لن يخفت ولن نركع ولن نخاف ان نكون وحدنا طالما ان الحق والتاريخ والمستقبل معنا لان مسار تطور الشعوب هو في الاتجاه الذي نقول به نحن، وليس بثقافة العنف والديكتاتورية والاحادية انما بثقافة الدولة والقانون والشراكة الحقيقية. لن نتوقف عن قول الحق الى ان يوضع الامر على جدول اعمال المؤسسات الدستورية أي مجلسي النواب والوزراء وعلى الدولة ان تحزم امرها وتتحمل المسؤولية تجاه الناس ونفسها”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى