اعتصام رمزي للجنة أهالي المخطوفين

اعتصام رمزي للجنة أهالي المخطوفين
اعتصام رمزي للجنة أهالي المخطوفين

أقامت لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في اعتصاما رمزيا في ساحة عبد الحميد كرامي قبالة سراي مدينة ، بالتعاون مع جمعية “لنعمل من أجل المفقودين”، بمناسبة إعلان 30 آب يوما عالميا للمفقود وانقضاء 9 أشهر على صدور قانون المفقودين والمخفيين قسرا.

وألقت ندى سويد بيان المعتصمين، قالت فيه: “نجدد تهنئة أهالي هؤلاء الضحايا الذين استطاعوا انتزاع هذا القانون، الذي كرس حقهم بمعرفة مصير ذويهم”، وقالت: “لقد كلفنا 36 عاما من النضال والدموع والانتظار لعودة أب، أم، زوج، ابن، أخ أو لمعرفة خبر عنهم. قضيتنا عمرها من عمر الحرب أي أكثر من 44 عاما، وصادف تاريخ صدور قانون المفقودين مع الذكرى الـ36 لولادة لجنة الأهالي، وهو يختم شهره التاسع في 30 آب الجاري، أي في اليوم العالمي للمفقودين. ونأمل أن تكون مفاعيل هذه المصادفة المزدوجة إيجابية لجهة إطلاق صفارة البدء بتطبيق القانون. كما نأمل أن تأتي معها ولادة طبيعية للهيئة الوطنية المستقلة المنوط بها الكشف عن مصير الأشخاص المفقودين والمخفيين قسرا، أحياء كانوا أم أمواتا”.

وأضافت: “لما تبين أن معالي وزير العدل قد أرسل ملف مشروع المرسوم المتعلق بتشكيل الهيئة الوطنية المذكورة إلى رئاسة مجلس الوزراء وفق ما تنص عليه المادة (10) من قانون المفقودين، نتوجه إلى دولة رئيس مجلس الوزراء لنقول: وجب إعطاء هذا الموضوع الأولوية التي يستحق والإيعاز لمن يلزم بعدم التباطؤ في إدراجه على جدول أعمال المجلس، تحت أي ذريعة كانت، وذلك للموافقة عليه وإصدار مرسوم تعيين أعضاء الهيئة الوطنية كي تتمكن من المباشرة الفورية بعملها. لقد سبق يا دولة الرئيس أن باركتم صدور القانون ولبيتم دعوتنا إلى “لقاء الانتظار”، وحضرتم إلى خيمتنا في حديقة جبران خليل جبران، ممثلين بسعادة النائبة بهية الحريري، للاستماع إلى ما سيعتمده رؤساء الهيئات المرشحة من معايير في تسمية مرشحيهم لعضوية الهيئة المذكورة. والآن، نحن ننتظر أن يقترن القول بالفعل يا دولة الرئيس”.

وتوجهت إلى رئيس الجمهورية العماد قائلةً: “لسنا بحاجة إلى تذكيركم بموقفكم الثابت والمنحاز لمصلحة القضية ولصدور قانون الأشخاص المفقودين والمخفيين قسريا، وبتعهدكم لنا بالبقاء وراء الموضوع وبالسهر عليه حتى يصل إلى خاتمته بشكل منصف وعادل بما يحفظ كرامة الضحايا وذويهم. وسندا إلى السقف الفولاذي من الحماية الذي منحتموه أخيرا لأعضاء هيئة حقوق الإنسان والمتضمنة لجنة الوقاية من التعذيب أثناء أدائهم قسم اليمين أمامكم، نحن ننتظر الآن الإيعاز لجميع المعنيين بالفعل يا فخامة الرئيس”.

ورأت أن “الإسراع في تشكيل الهيئة الوطنية المستقلة للكشف عن مصير المفقودين والمخفيين قسريا وفق المعايير المعتمدة دوليا سيكون الدليل الساطع على استعادة الثقة بالدولة وبمؤسساتها، وعلى إعادة سمعة لبنان في ما يتعلق بحقوق الإنسان بعد أن ارتجت صورته في العالم”.

وتوجهت إلى كل مواطن ومواطنة بالقول: “ضموا صوتكم إلى صوتنا للمطالبة بتطبيق قانون المفقودين. هكذا نخفف معاناة آلاف العائلات ونخطو نحو إقفال ملف من أقسى ما خلفته الحرب، وندق باب المصالحة الوطنية الحقيقية ونحمي مجتمعنا من وقوع جرائم خطف في المستقبل”.

وفي المناسبة، تحدث عدد من أهالي المفقودين، متمنين “العمل الجدي من قبل الدولة لمعرفة مصير أبنائهم”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى