موظفو مستشفى صيدا مستمرون بالاضراب ويهددون بخطوات تصعيدية

موظفو مستشفى صيدا مستمرون بالاضراب ويهددون بخطوات تصعيدية
موظفو مستشفى صيدا مستمرون بالاضراب ويهددون بخطوات تصعيدية

غعتصم موظفو مستشفى الحكومي أمام مدخل المستشفى، لليوم الثاني على التوالي، فأقفلوا الأبواب، وامتنعوا عن استقبال المرضى، مجددين مطالبتهم وزارة الصحة بإنصافهم وتطبيق سلسلة الرتب والرواتب بدرجاتها كافة.

وتلا رئيس لجنة المتابعة لموظفي مستشفى صيدا الحكومي ممثل الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية خليل كاعين بيانا باسم المعتصمين، قال فيه: "مر اليوم الاول من الاضراب دون ان نسمع بأي أمر إيجابي من قبل وزارة الوصاية، فبعد اجتماع جلسة مجلس الوزراء امس، لم نسمع أي وزير يتحدث عن الكارثة الصحية التي تعصف بالبلد. لم يتحدث احد عن شكاوى المواطن الفقير الذي صدت بوجهه ابواب المستشفيات الحكومية، لأن موظفيها باتوا عاجزين ويائسين وفاقدين لكل الآمال من هذه السلطة التي تصم الآذان عن حقوق المواطن، فلم يجدوا حلا سوى الاضراب عن العمل والتوقف عن استقبال المرضى".

وتابع: "حاولوا ضرب تحركنا، تارة بالترغيب وتارة بالترهيب، تارة بالوعود الفارغة وتارة بالضغط علينا عن طريق بعض المدراء، الذين تنكروا لتضحيات موظفيهم ومنعوهم من الاعتصام والاضراب. وتارة عبر الاصطياد بالماء العكر عن طريق تأليب الفئة الخامسة واستغلال الغبن الذي لحق بها ومحاولة شق الصف".

واضاف: "نؤكد من اعتصامنا هذا، استمرارنا في الاضراب، ما لم تتجاوب وزارة الصحة مع مطالبنا عبر تطبيق سلسلة الرتب والرواتب بكل مندرجاتها، وانصاف الفئة الخامسة عبر مرسوم خاص بهم ينصفهم، كما نؤكد على ضرورة اصدار تعميم يتعلق بتطبيق ساعات العمل".

وختم: "لا تختبروا قدرتنا على الصمود، فصاحب الحق سلطان، ولنا خطوات تصعيدية اكبر ما لم نلق اي تجاوب من المعنيين".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى