الأسمر عن رفع تعرفة الـvalet parking: لن نسكت عن فضيحة حوّلت بيروت لمكان نهب بتواطؤ من السلطات الرسمية

الأسمر عن رفع تعرفة الـvalet parking: لن نسكت عن فضيحة حوّلت بيروت لمكان نهب بتواطؤ من السلطات الرسمية
الأسمر عن رفع تعرفة الـvalet parking: لن نسكت عن فضيحة حوّلت بيروت لمكان نهب بتواطؤ من السلطات الرسمية

علق رئيس الاتحاد العمالي العام في بشارة الأسمر على رفع تعرفة “الفاليه باركينغ” الى 10000 ليرة، قائلاً في تصريح تحت عنوان “بلد الفوضى وحكم الفاليه باركينغ”:

“لم يجفّ بعد القرار الصادر في الجريدة الرسمية في 5 تشرين الأول حول اعتماد التعرفة الرسمية “للفاليه باركينغ” بخمسة آلاف ليرة حتى أبرق وزير السياحة بالأمس إلى وزير الداخلية ومنهما إلى محافظ مقترحاً رفع التعرفة إلى 10000 آلاف ليرة أي 100% دفعة واحدة بحجة أن الشركات تستأجر عقارات بمبالغ طائلة وعليها موجبات لتسجيل العاملين لديها في صندوق الضمان.

والسؤال الذي يطرح نفسه هل بات أصحاب شركات “الفاليه باركينغ” أقوى من الدولة؟ وما هو السبب المقنع لتغيير قرار صدر بالجريدة الرسمية بعد أسبوع فقط من صدوره؟ وما هي الدراسات التي أملت هذا التغيير؟”.

وتابع: “في 19 أيلول 2017 طرحنا جملة أسئلة في الإعلام ولم يجب عليها أي مصدر معني ومسؤول عن الموضوع وفي الإعادة إفادة وكانت الأسئلة التالية:

ـ هل كل الشركات العاملة في هذا القطاع مرخصة؟

ـ هل جميع العمال فيها من التابعية اللبنانية، وإذا كان بعضهم من غير اللبنانيين فهل لديهم إجازات عمل؟

ـ هل العمال اللبنانيون منهم وغير اللبنانيين من الحاصلين على إجازات عمل ومن المنتسبين إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي؟

ـ هل يتقيد أصحاب الشركات بالحد الأدنى للأجور والتعويضات العائلية والمنح المدرسية؟

ـ هل تتقيد الشركات بالقرار المشترك بين وزير الداخلية ووزير السياحة رقم 1536 تاريخ 21 أيلول 2017 والمنشور في الجريدة الرسمية رقم 45/2011 الذي يحدد تنظيم عمل راكني السيارات لجهة التزامها قانون السير وعدم الاعتماد على الطرقات العامة التي باتت مصادرة من قبلهم؟”.

وأضاف: “إنها أسئلة برسم كل الوزارات المعنية وأجهزة الرقابة المسؤولة والبلديات ذات الصلة، فهل من يسمع؟ وهل من يستجيب؟ أم سيبقى البلد والمواطن عرضة للنهب والاستباحة وحكم المافيات؟”.

وختم: “لن يبقى الاتحاد العمالي العام ساكتاً تجاه هذه الفضيحة المستمرة التي حولت بيروت وضواحيها وسائر المدن الرئيسة نهاراً وليلاً إلى مكان للنهب بتواطؤ من السلطات الرسمية، وسيقوم الاتحاد بكل ما يلزم لوضع حد لهذه المهزلة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نائب في “كتلة المستقبل”: كلام باسيل طائفي وعنصري
التالى دهم مخيّمات النازحين السوريين وتوقيف مخالفين في الجنوب (علي داود)

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة