“الأحرار”: على الحكومة مضاعفة المراقبة لقمع الزيادات العشوائية على السلع كافة

“الأحرار”: على الحكومة مضاعفة المراقبة لقمع الزيادات العشوائية على السلع كافة
“الأحرار”: على الحكومة مضاعفة المراقبة لقمع الزيادات العشوائية على السلع كافة

أكد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب وحضور الأعضاء أنه “أما وقد أقر قانون الضرائب مع قانون سلسلة الرتب والرواتب لم يعد هنالك مفر من إقرار قانون الموازنة على أساس قطع الحساب لسنة 2015 على أن يلي ذلك قطع الحساب لموازنات السنوات الفائتة. هكذا تدخل الامور المالية حيز التنفيذ القانوني من دون مخالفة الدستور والقوانين المرعية الإجراء ومن دون تعليق أي مادة دستورية. هذا من جهة وأما من جهة ثانية فعلى الحكومة مضاعفة المراقبة لقمع الزيادات العشوائية على السلع كافة بواسطة مصلحة حماية المستهلك وتعزيز جهازها البشري لتصبح قادرة على القيام بواجباتها وفق الأصول المتبعة، على ان تكون الإجراءات دائمة ولا يتم الاكتفاء بفترة زمنية محددة تتفلت الأمور بعدها من عقالها. الأهم من ذلك كله أن يلمس المواطنون ذوي الدخل المحدود ان الضرائب والرسوم التي أقرت لا تستهدفهم وانها تتوزع بعدل على المكلفين من مؤسسات وأفراد على ان يتم وقف الهدر ومحاربة الفساد في شكل حاسم ودائم”.

وأضاف: “ننتظر حلولا عملية لمسألة النازحين بعيدا عن الشعبوية والمزايدة في شأنها. ونرفض رفضا قاطعا أي منطق عنصري في المطالبة بالعمل لإيجاد هذه الحلول علما ان اللبنانيين بذلوا قصاراهم وقدموا التضحيات الجسام في استقبال النازحين.

وطالب الحزب “بوضع خطة بالتعاون والتنسيق مع الأمم المتحدة تسمح لهم بالرجوع الى مناطق آمنة داخل حيث يستمرون بتلقي المساعدات وسط محيطهم وبيئتهم. ومن هذه الأماكن الآمنة يمكنهم العودة الى قراهم ومنازلهم بعد ترميمها في حال كانت متضررة” ارفضاً فكرة التنسيق مع ليس فقط لكونه يقف وراء تهجير مواطنيه والتنكيل بهم إنما ايضا لأن عنده حسابات ديمغرافية تتناقض مع حقوق المواطنين السوريين بالعودة الى ممتلكاتهم ومناطقهم”.

ودعا المجتمعون “في ضوء إقرار قانوني السلسلة والضرائب، وزير التربية الى المضي قدما في النهج الذي يعتمده لتقريب المواقف بين الأهل والأساتذة وإدارة المدارس الخاصة في شكل يؤدي الى التفاهم بينهم. مع اللفت الى ان أي ثغرة في العلاقة بينهم تنعكس سلبا على مستقبل السنة الدراسية والطلاب معا.

ولمناسبة 13 تشرين استذكر الحزب الشهداء والذين سقطوا جراء الهجوم السوري الجوي والبري ومعه انتهكت السيادة الوطنية وجرى استتباع الوطن للإرادة الغريبة التي عاثت فيه فسادا لافتا إلى عدم ننسيان الأطراف اللبنانيين الذين دعموا الهجوم السوري من ضمن الجهاز العسكري الأمني اللبناني ـ السوري المشترك.

وحيا الحزب في بيانه كل الذين رصفوا حجارة الخلاص من الاحتلال والتبعية ليعود حرا سيدا مستقلا”.

ودعا المجتمعون “المحازبين والأصدقاء الى المشاركة في القداس الذي نقيمه لراحة نفس الشهيد داني شمعون وعقيلته وولديه طارق وجوليان، وذلك نهار السبت في 21 الجاري الساعة الخامسة مساء في كنيسة مار انطونيوس الكبير ـ السوديكو”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نائب في “كتلة المستقبل”: كلام باسيل طائفي وعنصري
التالى دهم مخيّمات النازحين السوريين وتوقيف مخالفين في الجنوب (علي داود)

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة