حمادة أكد لفعاليات البيرة تطبيق القانون والنظام ومتابعة عمل الثانوية

حمادة أكد لفعاليات البيرة تطبيق القانون والنظام ومتابعة عمل الثانوية
حمادة أكد لفعاليات البيرة تطبيق القانون والنظام ومتابعة عمل الثانوية

إجتمع وزير التربية والتعليم العالي مع وفد من مدينة زغرتا ضم الوزير السابق روني عريجي والسيدة ماريان سركيس ورئيس البلدية الدكتور سيزار باسيم والدكتور غسان طيون وانطونيو فرنجية، في حضور المدير العام للتربية بالإنابة عماد الأشقر والمستشار الإعلامي البير شمعون.

وتناول البحث أوضاع المدارس والثانوية الرسمية في زغرتا لجهة المباني والتجهيزات، واطلع على ملف حمله رئيس البلدية للصور التي تظهر حال المباني والحاجة إلى بناء مدارس جديدة.

كما طرح المجتمعون العديد من المشاريع الثقافية والإجتماعية التي يمكن تنفيذها بالتعاون مع المدارس الرسمية والخاصة، ومنها مشروع لترسيخ التراث مع جمعية “منكبر سوا”، إضافة إلى مشروع يتعلق بالإهتمام بالمسنين عن طريق “المدينة الصديقة للمسن”.

ورحب حمادة بالوفد وعبر عن اهتمامه بالمدارس وبمستواها التربوي على الرغم من قدم المباني، ورأى ضرورة إيجاد عقار خارج وسط المدينة والعمل من جانب الوزارة على تأمين تمويل من إحدى الجهات المانحة لبناء مجمع تربوي حديث، يتمكن من تلبية مقتضيات المناهج التربوية لجهة الصفوف والملاعب والمختبرات والفنون.

وقرر عقد اجتماع لمديري المدارس في زغرتا في حضور رئيسة المنطقة التربوية في الشمال، لإعطاء التوجيهات حول المشاريع المقترحة والإشتراك في إنجاحها، والإستماع إلى الحاجات التربوية للمعلمين ومديري المدارس أيضاً.

واجتمع حمادة بعد ذلك مع وفد من بلدة البيرة في عكار ضم فعالياتها التربوية والدينية والإجتماعية. وبحث معهم في عملية الإعتداء على الثانوية وضرب أحد الأساتذة الذي لا يزال في المستشفى، وأكد لهم إصرار الوزارة على احترام القانون والمؤسسات، لافتًا إلى أن الثانوية والمتوسطة سوف تحظيان بالإهتمام والمتابعة.

وتحدث الشيخ محمد عوض مرعب بإسم الوفد فقال: “بعد الإشكال الذي حصل في بلدتنا البيرة، جئنا كوفد من الفعاليات والأهالي وقابلنا معالي الوزير حمادة ولمسنا منه كل الحرص على الدولة ومؤسسات الدولة، وإننا نعيش في بلد يحكمه القانون ولسنا في دولة تحكمها شريعة الغاب. ومعاليه متمسك بقرارات الدولة ولمس منا أننا جميعاً تحت سقف القانون، وهذه الغوغائية والفوضى هي برسم الأجهزة الأمنية، وبإذن الله فإن ثبات معالي الوزير على قراره المحق، هو رمز لقوة المؤسسات. وقد جئنا بطلب ليس للاعتداء على أحد ولا لسلب الحق من أحد، إنما لأننا أصحاب حق، وهذا الحق أخذناه من القانون وليس بقوة اليد أو البطش أو بشريعة الغاب”.

وأضاف: “وهذا الموضوع يدل على أن البلد كله محفوظ على يد أمثال معالي الوزير، وبالطيبين والخيرين، ويبقى صوت الغوغائيين ضعيفاً بوجود القوى الأمنية وحفاظها على الأمن والقانون. ونؤكد أن الثانوية مستمرة بالعمل والتلامذة يحضرون دروسهم كالمعتاد، والمدير يمارس صلاحياته في شكل جيد، ضمن الرضى العام من أهل البلدة، إلا من بعض الغوغائين الذين يثيرون الفوضى وهم قلائل”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأساتذة المتفرغون في الجامعة اللبنانية: حذار التأخر في توقيع موازنة الجامعة مجدّدًا
التالى بالصورة: قتيل بحادث سير قرب سراي صيدا الحكومي

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة