أخبار عاجلة
هونر تطلق هاتفها الذكي الجديد Honor 10 Lite -
لبنان على موعد مع منخفض جوي مساءً -
حراك المعلمين المتعاقدين: للنزول الى الشارع الخميس -
في طرابس.. لحوم ودجاج وألبان وأجبان فاسدة! -
أسعار النفط تعوض بعض خسائرها -

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

بعد تقليص "الأونروا" لخدماتها.. استنفار لبناني - فلسطيني

بعد تقليص "الأونروا" لخدماتها.. استنفار لبناني - فلسطيني
بعد تقليص "الأونروا" لخدماتها.. استنفار لبناني - فلسطيني

كتبت بولا مراد في "الديار": تنشغل القيادات اللبنانية والفلسطينية، على حد سواء، وان كان بعيدا عن الأضواء، لاستيعاب التداعيات المتوقعة لتقليص الأميركية مساعداتها لوكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين "الأونروا"، وبالتالي تراجع او انعدام الخدمات التي تقدمها الوكالة في . وقد شكل هذا الملف بندا أساسيا في المباحثات التي أجراها رئيس الجمهورية العماد مؤخرا مع وزير الخارجية الأميركي ، بحيث وضعه في أجواء التهديدات الكبيرة التي ستحيط بلبنان على خلفية تمسك واشنطن بقرارها هذا، من حيث اهتزاز الاستقرار الأمني من بوابة .

وان كان المسؤولون الفلسطينيون في لبنان سعوا طوال الفترة الماضية للحد من الهواجس المحيطة في هذا الملف، الا ان عضو لجنة "فتح" المركزية عزام الأحمد كان واضحا تماما خلال زيارته مؤخرا حين قال ان "تقليص خدمات الأونروا قد يهدّد السلم الأهلي في لبنان مع انهيار الأوضاع الإنسانية داخل المخيمات الفلسطينية".

وبحسب مصادر قيادية فلسطينية، "فان الأحمد لم يبالغ بتوصيفه هذا، نظرا للمخاطر الكبرى المحيطة بلبنان نتيجة ترجيح اجتماعي في المخيمات يؤدي تلقائيا لانفجار اجتماعي"، لافتة الى ان "العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين يعيش أصلا تحت خط الفقر وفي وضع مذر نتيجة الضغوط التي يتعرضون لها نتيجة منعهم من العمل في مجالات شتى، وبالتالي تفاقم هذا الوضع سيجعلهم فريسة سهلة للأطراف التي تسعى لتهديد السلم الأهلي في لبنان".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

(بولا مراد - الديار)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى “التوتر” على هامش الحكومة إلى انحسار

هل سيتم تشكيل الحكومة قبل نهاية السنة؟

الإستفتاءات السابقة

لينكات سيو