سامي الجميل: لا يحق لـ”الحزب” جرّ لبنان إلى المكان الذي يريده بالقوة

سامي الجميل: لا يحق لـ”الحزب” جرّ لبنان إلى المكان الذي يريده بالقوة
سامي الجميل: لا يحق لـ”الحزب” جرّ لبنان إلى المكان الذي يريده بالقوة


شدد رئيس حزب “الكتائب” النائب أن “المشكلة هي انه لا يحق لـ”” جر الى المكان الذي يريده بالقوة ولا يحق له ان يخالف قرار لبنان مصالحه”، وقال: “اصبحنا رهينة موقف حزب الله ولا يمكنه ان يطلب منا ان ندفع ثمن افعال خارجة عن القانون ونحن اول من دافع عن حزب الله اذا وضع نفسه تحت الدستور وخرج من صراعات المنطقة ووضع نفسه بمساواة اللبنانيين”.

وتساءل، في حديث عبر الـ”OTV”: “لماذا المقاومة حصرية بيد حزب الله؟ المقاومة والمواجهة تكون بالانضمام الى كمؤسسة رسمية ينظم المقاومة ويديرها وبناء على مقررات الشرعية يقرر. ولا يجوز الاستئثار بالمقاومة وان يجر لبنان الى عداوة دول خدمةً لاجندات غريبة ولماذا ندفع ثمن الصراع؟ولماذا يتجنّد حزب الله للدفاع عن نظام سوري وما دخّلنا باليمن والكويت والبحرين؟ فلا يمكن ان يتحدى حزب الله كل الناس ويطلب منا ان ندافع عنه “غصبا عنا”.

ورأى أن “مقولة ان سلاح حزب الله للدفاع عن لبنان سقطت منذ زمن، فداعش لم يعد موجودا فماذا يفعل حزب الله في ؟ وجود الحزب في سوريا من ضمن خطة ايرانية ونصرالله لا يستحي بذلك ولا نتجنى عليه اذا قلنا ذلك وهو واضح ويقول ان قائده في غير بلد”.

وأكد أنن “حريصون على اهل الجنوب بقدر ما هم حريصون على انفسهم واي مواطن اخر لنا، ومستعدون ان نموت من اجله ونؤمن ان الجيش اللبناني يجب ان يكون له القرار بكيفية الدفاع عن لبنان. كما أننا لا نريد ان ينجر الجنوب الى حرب مع خدمة لاجندة ايران ولا نريد توريط اهلنا في الجنوب في سبيل الدفاع عن قضية لا علاقة لهم بها فإما ان تكون دولة سيدة قرارها والا كل الاصلاحات لن تحصل ولن نتمكن من ضبط اي حدود”.

وتابع: “الجيش ضابط الحدود ونحن قادرون على مراقبتها 24/24 انما بظل المراقبة هناك غض نظر عن المعابر لان هناك غطاء لغض النظر من قبل الحكومة بضغط من حزب الله كي يبقى الممر مفتوحا لتسهيل التهريب وعمل حزب الله في سوريا والشريان المفتوح. كما ان الجيش برهن انه قادر على مواجهة الارهاب وعندما حاصر على الحدود حصل اخلاء للارهابيين بالباصات المكيفة بتدخل من حزب الله الذي منع الجيش باعتقال من ذبحه وفجّر واعتدى على لبنان لان حزب الله اقام مقايضة مع داعش

وأردف: “نعتبر ان ما يسمى بالثورة هي انتفاضة شعب بأكمله من كل الطوائف والانتماءات على واقع. والشعب يعيش اصعب مرحلة من تاريخ البلد ولا احد ينام على حرير ويعتبر ان الشعب استسلم فهذا الاخير يريد ان يشكل البلد بطريقة تشبهه”، وقال: “اما ان نستسلم ونهاجر واما ان نواجه والشعب يريد ان يستعيد قراره وحلمَ بناء بلد يشبهه وسلطة تضحي في سبيله”.

وأشار إلى أنه “هناك احزاب طوائف تعمل على شد  العصب الطائفي كي لا تسمح للشعب بالتحرر اذ ان وحدة الشعب تقلقها. ولا علاقة للطوائف بالانهيار انما الاحزاب الطائفية خلقت توترات لشد العصب للوصول الى تسوية ترضي الجميع وللاسف هذه الطريقة اثبتت فشلها”.

وقال: “نعتبر التسوية لها مشكلتان اساسيتان: منطق المحاصصة الوحش والوقح والذي ادى الى تبادل حصص على حساب المالية العامة واستنزفها. المشكلة الثانية هي الموازنات الوهمية التي لا ترتبط بالواقع ووضعت لبنان بتحالف سياسي يقوده حزب الله وبالتالي المؤسسات الرسمية باتت الى جانب حزب الله ما ادى الى عزل لبنان. ومطلب الثورة كان حكومة مستقلة لا حكومة محاصصة اي حكومة منتدبة من قبل الاطراف الحزبية”.

ورأى أن “المحاصصة لا تزال قائمة وتحصل بطريقة واضحة كما حصل في تعيينات مصرف لبنان وعلى صعيد التموضع السياسي بتنا في محور ممانع”.

وتابع: “في اوقات الازمات والاسئلة الكبيرة، تتم العودة الى الناس لذلك انا ادافع عن فكرة الانتخابات المبكرة كي نرفع الصراع من الشارع الى داخل المؤسسات عبر انتخابات نيابية مبكرة. الثورة انتفاضة لجزء كبير من اللبنانيين طالب بحكومة مستقلة او انتخابات نيابية مبكرة ويجب العودة الى صوت الناس الذي يطالب بالتغيير. صوّت الناس في 2018 عن قناعة ولكن الثورة سحبت الثقة التي اعطاها اللبنانيون لممثليهم والفرق اننا منسجمون مع الثورة وهي دعمت خياراتنا التي نادينا بها في 2018 ومن انتخب الكتائب او لوائح المجتمع المدني هم الوحيدون المنسجمون مع انفسهم اليوم”.

وذكر على أننا “نحن كنا في الحكومة في 2015 وعندما لم نستطع ايقاف الصفقات استقلنا ورفضنا ان نكون شهود زور وفتشنا عن طريقة اخرى لتحقيق هدفنا اي ان نكون في المعارضة. والتسوية بين 8 و14 تجاوزت الشهداء وكل التضحيات وحينها قلت ان ما بني على مصالح سوف يدمّر عند اختلاف المصالح وهكذا حصل”.

واعتبر أن “تعديلات الدوحة زادت سوءا على مندرجات الطائف والسؤال الذي يطرح نفسه: هل لكل الطوائف الحق في تعطيل مجلس الوزراء اذا لم تحضر؟ فهل هناك طوائف درجة اولى وطوائف درجة ثانية؟

وشدد على أن “دور مجلس النواب رقابي الى جانب المحاسبة والمساءلة وبالتالي لم نصل الى المجلس بتسوية انما بأصوات الناس واستقالة نواب الكتائب يُخسِر مجلس النواب صوتا صادقا يعبّر عن وجهة نظر غير موجودة فيه”.

ولمن يقولون ان البديل عن الحكومة الفراغ، سأل: “هل “نتشرشح”والا يخيفوننا بالفراغ؟بالنسبة لي ان هذه الحكومة لم تقم بشيء ولم تتخذ اي قرار يوقف الكارثة كذلك في الخطة التي قدمتها الحكومة لصندوق النقد لماذا لم يتم البدء بتنفيذ الاصلاحات المقترحة؟ ماذا يمنع الحكومة من ان تبدأ بتطبيق خطتها المقدمة الى صندوق النقد؟ نحن بحاجة الى حكومة تتّخذ قرارات”.

وقال: “لا نقاطع رئيس الجمهورية وسبق ولبينا دعوات الى بعبدا ونلبي دعوات الحوار عندما تصب بمصلحة البلد وعندما تكون زيارتنا لها فائدة”، متابعًا: “يجب ان نفك الحصار ولكن ذلك لن يحصل اذا استمر فريق بتهديد الدول بالقتل والعقوبات سترتد علينا وهناك وصي على الحكومة سيمنعها من اتخاذ خيارات تحيّد لبنان عن الصراعات ولا امل لدينا بأن تتحرر الحكومة لانها رهينة من صنعها”.

وأشار إلى أن “عندما كانت قناعاتنا مختلفة عن الاميركيين كنا ضدهم وندعم اي موقف يدافع عن سيادة لبنان واستقلاله

وختم: “شباب التيار “الوطني الحر” ناضلوا في سبيل الشرعية ولديّ اصدقاء اعزاء في التيار انما المواقف السياسية الجديدة تتناقض مع ما كان يدافع عنه التيار قبل 2006″.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى