عقيص: غجر قصد بتبخر المازوت سيطرة “الحزب” عليه

عقيص: غجر قصد بتبخر المازوت سيطرة “الحزب” عليه
عقيص: غجر قصد بتبخر المازوت سيطرة “الحزب” عليه

تساءل عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب “لماذا أنا في مجلس النواب اليوم؟ ألا يستحق هذا الشعب أن يحتج أحد ويتقدم بالاستقالة من مجلس النواب ليتحسس بوجعه؟ لكن الحق ليس على المسؤولين فقط انما بمكان ما على الناس الذين لم يحسنوا الاختيار في الانتخابات أيضا”.

وقال عبر “ الحر” ضمن برنامج “استجواب”: “نتحدث اليوم عن استقلال ثالث وفي أي دولة أخرى في العالم يتكلمون على استقلال واحد وتحافظ عليه الشعوب الراقية والوطنية. ففرصة 14 آذار فرصة ضائعة و17 تشرين تتجه لأن تصبح ضائعة أيضا لأن الناس لم تعرف كيفية توحيد الصف، أخشى ممن ينادي باستقالتي أن يقول انني هربت من مسؤولياتي”.

أضاف: “ يستفيد من بيئة الفساد أكثر من عرقلة الإصلاحات وموضوع الكهرباء وصمة على جبين يغنينا عن أي ملف فساد آخر”.

واعتبر عقيص أن “ نجحت بملفين يشكلان كوارث في مناطق أخرى، وهما الكهرباء ونجاحها يعود لكهرباء زحلة والنفايات ويعود نجاح الملف الى البلدية”، معتبرا أن “الدولة تثبت يوما بعد يوم أنها لا تستطيع إدارة ملف والاستمرار فيه. موضوع الكهرباء أقفل لأننا لا نملك الأموال ولا يوجد أي مستثمر للكهرباء لأن لا ثقة بالشريك الذي هو الدولة خصوصا بعدما لم نسدد ديوننا وأثبتنا أننا دولة فاشلة”.

ورأى أن “لبنان تعرض على مدى الخمسين سنة الماضية لسرقة ممنهجة للمال العام أتبع بسرقة موصوفة لمال الناس التي أنفقتها الدولة في غير محلها”.

أضاف: “يتم البحث الآن ببيع أملاك الدولة أخشى أن يكون هذا الموضوع مقصودا لتشتري العصابة التي نهبت أموال الدولة والناس أصول الدولة بالرخيص، لذلك تحدثت القوات عن خطة رشيدة لانشاء صندوق سيادي وسد أموال المودعين وسد الديون”.

وذكر عقيص ان “الطريقة التي تدار بها كهرباء زحلة مريحة للأهالي ولا تشكل أي هم لهم ولماذا الوزير غجر يكرر خطأ الوزير السابق سيزار أبي خليل نفسه لاسترداد كهرباء زحلة لن نقف مكتوفي الايدي، وسنسعى الى تمديد العقد التشغيلي أو إصدار قانون آخر فالضغط الشعبي في زحلة لا يستطيعون إيقافه”.

وأشار الى أن المازوت يهرب الى من دون أن ينفي أي مرجع أمني ذلك وفي ظل سيطرة حزب الله على المعابر، وقال ان “الوزير ريمون غجر قصد بتبخر المازوت سيطرة حزب الله عليه”.

وتابع: “هناك جهات في لبنان رغم العقوبات التي يخضع لها والفريق المعني بها يحاول ان يقول لنا نحاول الاستفادة من هذه العقوبات ولن تؤثر فينا”، مضيفا “نريد ادخال حزب الله الى اللعبة السياسية اللبنانية وأن تصبح اجندته لبنانية، فهو يهتم بكيفية مواجهة العقوبات وإبقاء الساحة مفتوحة على الإقليم والسيطرة على كل مفاصل الدولة وتضييق الخناق الاقتصادي ومنع وصول الدولار الى لبنان والنتيجة هي جوع وهجرة لكل الناس باستثناء حزب الله”.

وعن صرف الموظفين في مستشفى الجامعة الأميركية قال: “المطلوب من وزارة العمل وضع يدها على الملف ومواجهة بناءة مع إدارة الجامعة. وما يقلقني ان هذا الصرف الذي حصل يبرر ويسهل لأي مؤسسة أخرى ان تصرف عمالها . فاذا لم نعالج المسألة ذاهبون الى كوارث بصرف الموظفين”.

وتحدث عقيص عن “بارقات أمل يمكن أن تخرج من مجلس النواب إذا لم تحصل عراقيل بينها قانون استقلال القضاء وقانون الشراء العام”.

وقال: “كل الكتل النيابية مع إجراء التدقيق المالي في الدولة ومع كل الجهات المشكوك بأنه أصبح فيها هدر للمال العام”.

وعن مواقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قال عقيص: “يا ليت التيار الحر يملك الجرأة التاريخية ورغم التزامه يمقتضيات الوفاق مع حزب الله ان يؤيد موقف الراعي الوطني البعيد من التربص والطائفية. لن نستعيد الثقة الا اذا غيرنا تموضعنا. نحن كقوات الجهة الوحيدة التي لم تشترك بملفات فساد في الدولة ولو كان هناك أي ذرة فساد لما سكت أحد، وفي هذا المجال مرتاحون وأقوياء بالموقف ونريد بناء الدولة. أتوقع حصول ثورة حقيقية في أيلول ونعول على صحوة الناس ورفضها لهذا الواقع وتغيير هذه السلطة والمطالبة بانتخابات نيابية مبكرة”.

وأكد: “نحن لم ننسحب من المواجهة السياسية مع حزب الله ولم نقل مرة اننا نريد نزع سلاح الحزب بالقوة ووقوع الدم ومسؤولية المسؤول ان يجنب شعبه الاقتتال والمواجهات، وقلنا أكثر من مرة اننا لن نتعايش مع الواقع الذي يمليه علينا حزب الله بل نواجهه بالمؤسسات وتحت قبة البرلمان ونقف وراء البطريرك الراعي لأنه يقود هذه الحملة لما يمثل من قوة معنوية تساعد على تأمين الاجماع على هذا الموقف. نقود حملة مؤازرة الموقف التاريخي لبكركي وقدنا المعارضة عندما صوتنا ضد الموازنات. نحن أبعد ما نكون عن حسابات ضيقة وفي كل اجتماعات التكتل يستفيض رئيس حزب القوات الدكتور بالحديث عن وجع الناس. كحزب نعمل على قانون استقلال السلطة القضائية ومرسوم التشيكلات توقف لانه تفصيل صغير أمام استقلال السلطة القضائية. نحن رأس حربة بموضوع الحريات العامة وننبه ونعلي الصوت لحامية الحريات وموجودون الى جانب الناس ونحاول مساعدتهم وضوينا على موضوع المعابر غير الشرعية”.

وتعليقا على موقف رئيس الجمهورية من موضوع الحياد الذي رأى انه يتطلب موقفا وطنيا وحوارا، أوضح أن “موضوع تلزيم المقاومة الى حزب الله والاجازة لفئة معينة حمل السلاح يحتاج الى وفاق وطني وليس فقط موضوع الحياد. فلا تنسى يا فخامة الرئيس ان هذه المواضيع لا تقل تأثيرا على حياتنا وحياة أولادنا. بكركي لها دور وطني وازن وهي من الجهات المؤثرة في الحياة السياسية، وأنتظر اليوم الذي يتواضع فيه حزب الله قليلا”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى