أضرار المجلس تؤخر عمل اللجان والتشريع

أضرار المجلس تؤخر عمل اللجان والتشريع
أضرار المجلس تؤخر عمل اللجان والتشريع

يبدو كتلك الصورة التي رسمها ووصفها احد الدبلوماسيين الغربيين العاملين فيه “سفينة في بحر هائج تتلاطمها الامواج من كل حدب وصوب موشكة على الغرق الكلي في اي لحظة من دون ان يقدم طاقمها المتلهي في الخلاف على جنس الملائكة على الاستغاثة وطلب النجدة من احد ، وحتى من دون ان يقدم هو على اتخاذ اللازم من التدابير لمنع السقوط “.

وفي حين يتراشق المسؤولون والقوى التي تعاقبت على الحكم والسلطة بتهم الفساد المستشري حتى اليوم في الوزارات والادارات والمؤسسات العامة ويغرد اركان السلطات في البلاد بتهم التقصير ولو بغير المباشر محملا كل فريق الاخر مسؤولية الانهيار، يقول عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ميشال موسى لـ”المركزية” ان الامل في ان تفتح زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون كوة للبنان في الحلقة المفرغة التي لا كسر لها راهنا محليا وخارجيا على ما يبدو من سياق الاحداث التي تراوح مكانها في المنطقة ومن ضمن الستاتيكو المرسوم لغاية الان للدول المحيطة والمجاورة .

ويضيف: ان لبنان قام على صيغة التوافق بين مكوناته ومن دون هذا التوافق لا يستطيع العيش والنهوض، وان الامر ينسحب حتى على عمل المؤسسات والادارات الرسمية. واذ يعتبر ان  عملية توحيد الارقام والخسائر المالية للدولة واقرار الحكومة لما يعرف بالتحقيق الجنائي من ضمن الخطوات الاصلاحية المطلوبة من لبنان لكنه يرى ان هناك خطوات عديدة اخرى تستوجب الاقرار والتنفيذ بعد التوافق في شأنها وان ورئيسه تحديدا لا يوفر جهدا لتعبيد الطريق امام كل تفاهم وتوافق من شانه المساعدة على انتظام عمل المؤسات والدفع بالبلاد قدما الى الامام .

وهل من جلسة نيابية عامة قريبا، يؤكد موسى ان الامر منوط بمواقيتها وبانتهاء اللجان النيابية من دراسة بعض مشاريع القوانين الواردة من ضمن خطة التعافي التي ارسلتها الحكومة الى المجلس الذي كان يعمل كخلية نحل من اجل انهائها ورفعها الى الرئيس بري الذي ينتظر الوقت لدعوة النواب الى جلسة عامة تشريعية.علما ان ما اصاب مبنى المجلس من خراب ودمار هائل نتيجة الانفجار في مرفأ من شأنه ان ينعكس سلبا على الوتيرة العاجلة لعمل اللجان وان كانت الجلسة العامة ستعقد في قصر عملا بقواعد التباعد الصحي نظرا لما يسجله وباء من ارتفاع في عدد الاصابات يوميا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى