فترة حرجة “للحزب” في مواجهة غضب اللبنانيين

فترة حرجة “للحزب” في مواجهة غضب اللبنانيين
فترة حرجة “للحزب” في مواجهة غضب اللبنانيين

لا تكاد تصيب مصيبة إلا وتتوجه أصابع الاتهام مباشرة إلى «» ، فمع كل كارثة جديدة تحل باللبنانيين تتكشف حقائق جديدة تثبث تورط الحزب الإرهابي ودولة الشر في مآسي اللبنانيين. وجاء مرفأ (الثلاثاء)، ليفجر غضب غير مسبوق لدى الشعب اللبناني، الذي تحمل مراراً تبعات الحزب الإرهابي. وكل هذا الغضب الذي طفا إلى السطح مع انفجار 2750 طنا من نترات الأمونيوم المخزنة في عنبر بمرفأ بيروت وسط إهمال غير مسبوق من السياسيين والمسؤولين المعنيين، حتى تفجرت مدمرة مدينة بأكملها، تفجر في وجه الطبقة السياسية الحاكمة برمتها، وطالت شظاياه بقوة هذه المرة حزب الله المدعوم من إيران.

ويرى مراقبون أن لبنان الجريح دخل فعلياً في النفق المظلم، وأهم سبل النجاة من النفق، نزع سلاح «حزب الله» ومحاسبته على كل جرائمه التي ارتكبها في حق بيروت وفي حق كل لبناني. وقال الوزير اللبناني السابق معين المرعبي أن السلطات اللبنانية تتحمل مجتمعة كامل المسؤولية، واصفاً إياها في حديث سابق لـ«عكاظ» بالعاجزة. وازداد الغضب الشعبي على حزب الله خلال الفترة الماضية، خصوصاً مع تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد. يأتي هذا في وقت يواجه حزب الله كذلك استحقاقاً مهماً، إذ إنه كان من المفترض أن تنطق المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، الجمعة، بالحكم في حق أربعة متهمين من عناصره وقادته في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في فبراير 2005، قبل أن تعلن تأجيل الجلسة إلى 18 أغسطس «احتراماً لضحايا» الانفجار.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى