معلوف: اختلافنا مع “الحزب” طبيعي.. وعون لم يربينا على الحقد

معلوف: اختلافنا مع “الحزب” طبيعي.. وعون لم يربينا على الحقد
معلوف: اختلافنا مع “الحزب” طبيعي.. وعون لم يربينا على الحقد

اعتبر عضو تكتل “ القوي” النائب إدي معلوف إلى أن “رئيس الجمهورية خرج ووضع يده على الجرح وسمى الأشياء بأسماها، وتحدث عن العراقيل ومفتعليها ووضع بين يدي الجميع مبادرة للوصول إلى حل”، وقال: “كل يوم تأخير عن التشكيل يكلفنا الثمن غاليًا”.

وأضاف، في حديث للـ”OTV”: “يحاول نادي رؤساء الحكومات السابقون فرض أمر واقع لم نختبره يومًا ولم نرَه في حياتنا وكأن الخسارة ستقع على طرف دون آخر وكأن هذا البلد ليس للجميع”.

وتابع: “لا يهللوا كثيرًا للتباين في وجهات النظر الحاصل حول التشكيل بين “التيار” و””، لأننا نحن بالنهاية لسنا حزبًا واحدًا فالاختلاف في وجهات النظر بين الطرفين كان قائمًا منذ البداية وهذا طبيعي وصحي”.

وقال: “من ليس لديه القدرة أن يسجل اولاده في المدرسة من لا يستطيع ترميم منزله ومن هو غير قادر على تأمين دوائه. هذا ماذا نسميه ليس جهنم “أو بس شاطرين بالتنكيت”.

وأردف: “حقك ألا تتفق مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لكن لا يمكنك التهجم عليه فبالنهاية هو مرجعية روحية لمجموعة كبيرة من اللبنانيين ومن غير المقبول التهجم عليه”.

ولفت إلى أن “الاستقالات النيابية من التكتل لم تؤثر بعزيمة تكتل “لبنان القوي” وكنا نعلم أن بيننا وبين البعض هناك تحالف انتخابي ويمكن أن نصل يومًا ما إلى مفترق طرق، لكن التكتل لا يزال متماسك ومتماسك جدًا بمن يلتزمون بمبادئ ورؤية “التيار” ولن يتخلوا عنها”.

وأشار إلى أنه “كان لدينا رحابة صدر طوال المرحلة السابقة وحاولنا تفتهم الآخرين كثيرا وكان لدينا قناعة أن الناس موجوعة، لكن عندما تصل الامور لدرجة تعليق مشانق واحكام عرفية بحقنا فلن نسكت”.

وعن إشكال ميرنا الشالوحي، فقال معلوف: “لو لم يكن هناك قرار لما بقي شباب “القوات” بعد القداس لأكثر من ثلاث ساعات ومن ثم التهجم على منسقية التيار في ميرنا الشالوحي”، وقالت: “أتوجه بالسؤال لجعجع لو أن أحد الشبان انصاب ليلة الهجوم على ميرنا الشالوحي ماذا كان سيحصل في اليوم التالي في المناطق المسيحية؟ ولا يمكن المساواة بين من يقوم برد الفعل ومن يقوم بالتعدي، وهناك قرار حزبي في “التيار” ألا نقوم بأي إشكال حزبي في الشارع فعون لم يربينا على الحقد والاعتداء”.

وختم: “هناك جو اعلامي ضاغط بينما “التيار” كان الوحيد في الفترات السابقة يدعو لمكافحة الفساد بينما كانت أولويات الآخرين في مكان آخر وبعد تراكم هذا الفساد الذي أدى إلى انهيار البلد لا يستطيعون اليوم تحميلنا هذا الواقع. هنك خارطة طريق وضعها عون ويجب ان نتبعها للوصول إلى حل، فالشعبوية لا تنفع وهناك واقع يحتاج لحل جذري”.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى