وقفة تضامنية تزامنًا مع جلسة الاستماع لأسعد بشارة ونوفل ضو

وقفة تضامنية تزامنًا مع جلسة الاستماع لأسعد بشارة ونوفل ضو
وقفة تضامنية تزامنًا مع جلسة الاستماع لأسعد بشارة ونوفل ضو

نفذت عدد من الناشطين وقفة تضامنية بالتزامن مع جلسة الاستماع الى الصحافيين أسعد بشارة ونوفل ضو من قبل مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، في ثكنة العقيد جوزف ضاهر- بولفار الرئيس كميل شمعون.

وقال ضو، بعد الجلسة: “لقد استدعينا في موضوع بواخر الكهرباء وبكل اسف الدعوى مقدمة من الوزير سيزار ابي خليل من العام 2017 بقضية بواخر الكهرباء ولا اود الخوض في التفاصيل لاننا قلنا اننا سنتحدث في التفاصيل امام محكمة المطبوعات وليس امام اي جهة اخرى، ولكن لنضع العملية في اطارها السياسي الصحيح،: هناك سلطة متسلطة اسمها سلطة تشريعية وتنفيذية قائمة بين تحالف بواخر الكهرباء وبواخر الامونيوم تود ان تسكت الشعب اللبناني وقد جربت ان تورط السلطة القضائية التي هي السلطة الثالثة بالمفهوم الدستوري في مواجهة مع السلطة الرابعة التي هي السلطة الشعبية وسلطة الصحافة اللبنانية”.

وأضاف:” القضاء يحكم باسم الشعب اللبناني ونحن كصحافيين نتكلم باسم الشعب اللبناني ولن “تزبط” معهم ان يضعوننا في مواجهة مع بعضنا، السلطة الصحافية التي هي السلطة الرابعة تكمل السلطة القضائية وبالتالي نحن في موقع واحد في مواجهة الفساد والذي حدث في الداخل فعلا يطمئن الى ان الدنيا ما زالت بالف خير رغم تسلط كل هذه السلطة السياسية، واليوم حضرنا الى هنا على الرغم من ان القانون يسمح لنا بعدم الحضور امام الضابطة العدلية، ولكننا حضرنا لان هؤلاء الاشخاص الذين هم في الداخل هم اخوة لنا ورفقاء لنا ومشكلتهم مشكلتنا ومصيبتهم مصيبتنا ومصيبتنا مصيبتهم، والذي نعاني منه هو ذاته الذي يعاني منه هؤلاء الشباب، طمنوا بالكم أيتها السلطة السياسية ، تحالفكم سيسقط وتحالفنا سينتصر، تحالف سلطة الشعب اللبناني والسلطة القضائية وسلطة الصحافة سيكملان بعضهما وسيكملان في مسيرة التصدي لهذه السلطة السياسية”.

أما بشارة وقال: ” لقد فوجئنا البارحة باتصال لكي نحضر للادلاء بافادتنا امام فرع جرائم المعلوماتية ولم يقولوا لنا ما هو المطلوب، بل فقط علينا الحضور والادلاء بافاداتنا، وكان لدينا الخيار لان نقاطع هذا الموضوع وان لا ندلي بافاداتنا، ولكن تاكيدا على انه ليس لدينا اي امر نخاف منه، وان هذه المنظومة لا تخيفنا ونحن نعلم انهم يتلطون وراء القضاء، وقد تأكدنا ان الوزير سيزار ابو خليل وضعنا من ضمن لائحة الـ400 شخص الذين كان يحكى انه يود الادعاء عليهم ومنهم نوفل ضو وانا وبعض الوزراء والنواب السابقين، فالقاضية غادة عون عادت واحيت هذا الملف وطلبت استدعاءنا وقد حضرنا اليوم وتلقينا معاملة من افضل ما يكون والشباب في الداخل يتمتعون باعلى درجات المناقبية والحرص والتعاطي اللائق والمحترم”.

وتابع: “موضوع الادعاء علينا لا يخيفنا لانه ليس لدينا اي امر لنخاف منه واود ان احيي كل الناشطين الموجودين وكل الاعلاميين واقول لهم لا تخافوا لان هؤلاء هم اجبن من ان يهولوا علينا واحيي نقابة المحررين التي اصدرت اليوم بيانا يصلح لان يكون مقدمة حقيقية بموضوع الدفاع عن الحريات الاعلامية والعامة وهذه المعركة لن تنتهي الان. وقد حضرنا بكل راس مرفوع واعطينا شهادتنا وخرجنا لنقول يجب التحقيق بكل ملف وزارة الطاقة وملف البواخر والتلزيمات والمعامل ونحن نصر على ان يحقق القضاء مع الذين عملوا ملفات الهدر والفساد بدل من ان يحققوا معنا وقد ان الاوان لايقاف هذه المهزلة وكلنا امل وثقة اننا سنكمل حتى النهاية والفاسدين هم اضعف من ان يتحدوا اناسا شرفاء مثل هؤلاء الناشطين حولنا ومثلنا.

وختم: “وحين يحال الملف الى محكمة المطبوعات ورغم مرور الزمن سنكون في الانتظار”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى