“الحزب” نقل الأسلحة من الجناح قبل وصول الصحافيين!

“الحزب” نقل الأسلحة من الجناح قبل وصول الصحافيين!
“الحزب” نقل الأسلحة من الجناح قبل وصول الصحافيين!

في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلثاء، حدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين مصنع صواريخ تابعا لحزب الله ومستودع تخزين في قلب .

وسعى نتانياهو إلى مخاطبة سكان المدينة مباشرة، وقال أثناء عرضه لصور الأقمار الصناعية “أريد أن أريكم مدخل مصنع الصواريخ التابع لحزب الله. لأن هذا ما هو عليه، إنه هنا. هذه شركة الغاز، وهذا مستودع المتفجرات الصاروخية.

ثم تابع “أقول لأهالي حي الجناح، عليكم أن تتصرفوا الآن. عليكم أن تحتجوا على هذا. لأنه إذا انفجر هذا الشيء، فسوف تكون مأساة أخرى. وأردف “أقول لشعب ، لا تهددك بأي ضرر، أما فنعم”.

وبحسب نتانياهو فإن إيران وحزب الله بصدد تعريض المواطنين وعائلاتهم “لخطر جسيم” وفق وصفه.

ومن المعروف أن يخزن الأسلحة في مناطق مزدحمة بالسكان فقط للأسباب التي أوضحها نتانياهو، تقول صحيفة “واشنطن إكزامينر”.

الصحيفة قالت إن حزب الله “يعتقد أنه يستطيع ردع العمل العسكري الإسرائيلي الذي يستهدف أسلحته من خلال جعل ثمن أي عمل عسكري ضده خسائر كبيرة في صفوف المدنيين.”

ونفى أمين عام “حزب الله” حسن نصر الله اتهامات نتانياهو وسمح للصحافيين بالتجول في المنشأة المعنية.

صحيفة “واشنطن إكزامينر” قالت إنه لم يتم العثور على أي شيء، “لكن هناك ثقة تامة من أنه تم إزالة الأسلحة المخزنة قبل وصول الصحافيين مباشرة”.

ويتمتع جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد بوجود عملياتي كبير للغاية في بيروت ويدير عملاء عبر صفوف حزب الله. لذلك، ترى الصحيفة أنه لا يمكنه أن يخلط بين مصنع مدني ومستودع أسلحة.

ومع ذلك، فإن إعلان نتانياهو لا يمثل سوى الجانب المفتوح لحملة استخبارات إسرائيلية وغربية أوسع نطاقاً للتخفيف من تهديد حزب الله.

وتحاول إسرائيل والدول الغربية تعطيل عمليات حزب الله، وخلق احتكاكات داخل صفوفه، وحرمانه من مصادر تمويله.

كما أن الجهود الأوروبية الأخيرة لتضييق الخناق على مصادر الأموال آتت أكلها “والنتيجة هي انخفاض كبير في حرية نصر الله في العمل” بحسب الصحيفة ذاتها.

“شرعية عرجاء”

لعل الفشل الأخير في نهاية الأسبوع الماضي في تشكيل حكومة لبنانية جديدة، يوضح بشكل متزايد ميل حزب الله لوضع مصالحه الطائفية على مصالح الشعب اللبناني.

وذلك رغم أن نصرالله، نفى، إدانات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه مسؤول بشكل كبير عن الجمود السياسي وخطر اندلاع حرب أهلية ثانية، وزعم الثلاثاء أنه “لم يضع أي شروط” ضد تشكيل حكومة جديدة.

ويسعى نصر الله بالسعي للسيطرة على بعض الوزارات السيادية، وهو ما لا يمكنه أن يتحقق إذا اتفق اللبنانيون على وزراء تكنوقراط.

لكن التحدي الذي يواجه حزب الله، الآن، هو أن عناده يخلق مشاكل لحلفائه.

ويتعرض الحليف السياسي المسيحي الرئيسي للجماعة، ممثلا في الرئيس ، لضغوط متزايدة بسبب رفضه إرغام حزب الله على تقديم تنازلات.

وبمرور الوقت، يفقد حزب الله شرعيته، ويحاصر نفسه في الداخل والخارج حسبما تقول الصحيفة.

المصدر: الحرة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى