ميشال حايك يكشف: نيشان حاول الانتحار

ميشال حايك يكشف: نيشان حاول الانتحار
ميشال حايك يكشف: نيشان حاول الانتحار

أطلّ ميشال حايك عبر قناة “الجديد” مع الإعلامي نيشان، في “حوار من نوع آخر” وخلال المقابلة كشف حايك عن عدة توقعات جديدة وأبرزها أن معاهدات السلام التي وقّعت والتي ستوقع بالحبر بين وبعض البلدان العربية سيقابلها عمليات موقعة بالدم من أكثر من موقع.”

أضاف: “أردوغان يخطط لما بعد آية صوفيا وردات فعل ومفاعيل رجعية على قراره الأول المتعلّق بآية صوفيا.”

وتوقع حايك “هزيمة لفيروس كورونا بعلاج بسيط حتى لا أقول سخيف. وبعد هذه الهزيمة، ستفتح عشرات الملفات التي تضم عشرات الفضائح ذات الصلة بهذا الفيروس من بلد المنشأ وبداية انتشاره وصولاً إلى اليوم.

صفحات تاريخية مليئة بالألغاز سيكون محورها البابا فرنسيس والأمير محمد بن سلمان.

من دون سابق إنذار وبلحظة كالبرق، سيلمع اسم وسيتسبب بصدمة خارج حدود .

عملية ثأرية انتقامية خطيرة تحمل اسم قاسم سليماني بارتدادات عالمية بعيدة المدى.”

وقال: “لن يبقى اسم العقدة في ” وأمينه العام السيد ، وسيكون الحل أيضاً “حزب الله” ونصرالله في وجهين وأسلوبين.

التسوية الرئاسية الحكومية ستكون شرارة تولع تسويات أخرى رئاسية حكومية، واللعب بالنار سيفتح شهية اسمين جديدين على رئاستي الحكومة والجمهورية.”

وتوجّه إلى نيشان بالقول: “رأيت فكرة خطيرة عليك أن تخرجها من تفكيرك. هناك إشارة معينة أوحت لي بأنك لا تستطيع أن تخرج هذه الفكرة من رأسك. ما أخاف منه كلمة “انتحار”، لا أعلم ما إذا كان بجانبك مسدس وحاولت أن تقدم على فعل ما في حياتك”. وأضاف: “من ردّك عن هذا الفعل المرة الأولى والدتك وإلا لما كنت اليوم في المكان الذي أنت فيه”.

ودعا حايك نيشان إلى “طرد هذه الأفكار من رأسه لأن هناك صفحة بيضاء وحياة جديدة”، وقال: “اترك ما يسمى بفكرة الانتحار وتخلى عن السلاح الذي تملكه”.

وسأل حايك نيشان له ما إذا كان بجانبه مسدس منذ أسبوع أو أسبوعين، ففضل نيشان عدم الإجابة، وقال: “يبقى توقّعاً”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى