قصة مغترب لبناني تبكي الحجر.. قُتل لكن قلبه ما زال ينبض

قصة مغترب لبناني تبكي الحجر.. قُتل لكن قلبه ما زال ينبض
قصة مغترب لبناني تبكي الحجر.. قُتل لكن قلبه ما زال ينبض

هي قصة حزينة ومؤلة لكنها في الوقت عينه، هي قصة أمل تلقي الضوء على أهمية "وهب الاعضاء"، الذي وبسببه تمكن كثيرون من استعادة حياتهم بشكل طبيعي، فيما المانح ودّع الحياة تاركا بصمة انسانية لا تنسى.

وفي جديد هذه القضايا الانسانية، نشر موقع "بنت جبيل" قصة مبكية لشاب يدعى "طارق مروة" وهو على فراش الموت، بعدما أصابته رصاصة قاتلة في ولاية اميركية.

وفي التفاصيل، إن الشاب، ابن بلدة حداثا الجنوبية، وبينما كان يحتضر داخل المستشفى ويحيط به أحبته، سمع أنّ مريضاً يحتاج قلباً كي يعيش، فما كان من طارق إلّا أن منحه قلبه حيث طلب من والده التبرع به، بحسب الموقع.

وهنا، لا بد من القاء الضوء على أهمية وهب الاعضاء، بأن تكون سببا في إنقاذ شخص آخر وإعطائه الامل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عقيقي راعياً حفل الفرير: لضرورة التسلح بالعلم والمعرفة
التالى ماذا تتضمّن “مسودّة” الحريري الجديدة؟
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.

ما هو المسلسل الرمضاني المفضل لديكم؟

الإستفتاءات السابقة