قيومجيان: الأوضاع الاقتصادية تحتم مزيدًا من التضامن الاجتماعي

قيومجيان: الأوضاع الاقتصادية تحتم مزيدًا من التضامن الاجتماعي
قيومجيان: الأوضاع الاقتصادية تحتم مزيدًا من التضامن الاجتماعي

أشار وزير الشؤون الاجتماعية في خكومة تصريف الأعمال ريشار قيومجيان إلى أننا “نمر في أوضاع اقتصادية صعبة تحتم علينا مزيدا من التضامن الاجتماعي، فالدولة لا تستطيع أن تفعل أكثر في المجالات الإنسانية والتربوية والصحية، ونتيجة الأزمة زادت نسبة الفقر والبطالة وتقلصت فرص العمل”.

وأضاف، في كلمة خلال ريسيتال ميلادي أقيم في مدرسة “الليسية سان نيقولا” في عين المير – منطقة جزين: “أتطلع إلى طفل المغارة لأستلهم منه المزيد من الإيمان والثبات في الموقف والتمسك بإرادة البقاء خصوصًا في هذه المنطقة التي شهدت عدة حروب وازمات وتهجير خلال ما عشناه في الأربعين عامًا الأخيرة. نؤكد على ميلاد جيد لهذه المنطقة تجسده هذه المدرسة بإرادتها وتمسكها برسالتها التي هي رسالة الكنيسة للبقاء في أرضنا والتجذر بها واستمرارنا في هذه المنطقة وكل ”.

وحيا المطران حداد وإدارة المدرسة على “هذه الإرادة الصلبة والعزيمة والاستمرار”، وقال: “نحن كوزارة، قدمنا وسنقدم الدعم لمدرستكم التي تجمع جزين وصيدا وكل الجوار. هذه رسالتنا في لبنان، رسالة روحية وتربوية وانسانية وسنكملها”.

وختم: “الوزارة ستبقى إلى جانبكم بكل قدراتها، لتستطيعوا الاستمرار في رسالتكم في هذه المدرسة التي تضم لبنانيين، مسلمين ومسيحيين”.

بعد ذلك توجه قيومجيان إلى مركز الشؤون الاجتماعية في لبعا، حيث استقبلته رئيسة المركز رانيا حرب والموظفون الذين استمع الى مطالبهم، مثنيا “جهودهم ومثابرتهم في عملهم”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى