مصادر ثورة راشيا: نحو استقلال جديد سنبقى مستمرين حتى تحقيق مطالبنا

مصادر ثورة راشيا: نحو استقلال جديد سنبقى مستمرين حتى تحقيق مطالبنا
مصادر ثورة راشيا: نحو استقلال جديد سنبقى مستمرين حتى تحقيق مطالبنا

كتب زياد العسل:

مر أكثر من ستين يوما على الأحداث الأخيرة التي تمثلت بحراك شعبي كبير في مختلف المناطق اللبنانية وذلك رفضا للواقع السياسي والإجتماعي والإقتصادي القائم في البلاد ,وكرد فعل على مستوى الفقر والبطالة المتزايدين في نتيجة اعتماد سياسات اقتصادية واجتماعية غير دقيقة وصائبة أودت بالبلاد والعباد الى مشكلة صعبة بات الخروج منها يتطلب تضافر الجهود والقوى على الساحة السياسية.

بدورها قدمت نموذجا للثورة تمثل في العشرات من الشباب والشابات الذي احتشدوا في نقطة "المثلث " في قرية ضهر الأحمر(الشارع العام ) وهي النقطة الإقتصادية الأقوى في المنطقة وذلك للمطالبة برفص عمل وتحسين الوضع الإقتصادي والإجتماعي الذي بات يهدد الناس في وجودها وكرامتها البشرية.

تؤكد مصادر متابعة لثورة راشيا عن كثب أن الشارع لن يرض بأي حكومة سوى حكومة مستقلين ومختصيين ,تستطيع انتشال البلاد من الوضع المتردي والمأزوم الذي وصلت له نتيجة سوء ادارة الطبقة السياسية للأزمة ,والتعامل مع الملفات المصيرية باستخفاف ولا مبالاة الأمر الذي فجر الشارع اللبناني ,وتؤكد هذه المصادر أن الثائرين في راشيا شأنهم شأن كل الثوار في لبنان ,يطالبون بحكومة اختصاصيين مستقليين ,بالإضافة لانتخابات نيابية مبكرة على أساس قانون عصري ,وتلمح هذه المصادر بالقول أن التصعيد سيكون أكبر لاسقاط الحكومة الحالية بالشارع,مع العلم أن ثمة توازنات ما الت موجودة في البلد ,إلا أن الحكومة الحالية لم تقنع هذه المصادر ,لذلك فالمسيرة على قول هذه المصادر مستمرة ,لأننا لم نلق أي تجاوب من السلطة السياسية وكأن شيئا لم يكن , منذ أكثر من ستين يوما إلى الآن.

تختم هذه المصادر المطلعة تمنيها على كل الشباب اللبناني أن يرفضوا الواقع المزري والصعب الذي وصلنا إليه ,وأن يثوروا لأجل لقمة عيشهم المسلوبة وكرامتهم الإنسانية المفقودة في هذا البلد ,مؤكدة أن السلطة اليوم باتت أكثر وعيا وادراكا لقدرة الشارع على صناعة التغيير العام ,واحداث النقلة النوعية,من خلال أصوات كل الثائرين الرافضين للجوع والبطالة ,والمطالبين باسترجاع الأموال المنهوبة ومحاربة الفساد والهدر ,مؤكدة أن راشيا ستبقى كما عهدها الجميع بوابة الوحدة الوطنية والعيش المشترك ,وضمانة كل الثائرين لتغيير الوطن الذي انبثق فجر استقلاله منها ,لتعيد اليوم بهذه الحركة الفاعلة والصادقة في مراميها صناعة الإستقلال الثاني للبنان أفضل على شتى النواحي!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى