“لا مساعدات عربية” لحكومة دياب

“لا مساعدات عربية” لحكومة دياب
“لا مساعدات عربية” لحكومة دياب

ترى مصادر برلمانية، لـ”العرب اللندنية”، أن الحملة التي شنها رئيس الحكومة المستقيل ضد الرئيس العماد ورئيس الوزير تستند على معطيات ترجح عدم تعامل دول الخليج كما العواصم الدولية مع الحكومة العتيدة، التي ستعتبر واجهة مزيفة لنفوذ وإيران في .

وتضيف المصادر أن الثنائية الشيعية قد لا تكون معولة على دياب وحكومته، خصوصا وأن معلومات أشارت إلى استمرار حزب الله تفضيل عودة سعد الحريري لرئاسة حكومة ما زال الحزب يريدها تكنوسياسية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى