حسن خليل: لن نختلف مع دياب حول التسميات

حسن خليل: لن نختلف مع دياب حول التسميات
حسن خليل: لن نختلف مع دياب حول التسميات

أكد وزير المال في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل ان “حجج استقالة رئيس حكومة تصريف الاعمال لم تكن مقنعة، وكنا نعتقد ان مجموعة الاجراءات التي تقررت في ورقة الاصلاحات كانت تشكل قاعدة لبدء التصحيح، وتمنينا على الحريري عدم الاستقالة وتقديم حجج عبر الممارسة، وتقييمنا للامر كان ينطلق من ثابتة الحفاظ على الاستقرار المالي والاجتماعي والامني”. ولفت الى ان “الثنائي الوطني حرص على المحافظة على التوازن، كما حرصنا على طمأنة الحريري واعلان دعمنا له، ولكن للاسف وصلنا الى ما وصلنا اليه ووضعنا امام خيار عدم رغبة الحريري بتشكيل الحكومة”.

واوضح خليل في مقابلة لقناة “الميادين”، ان الحريري لم يكن مقنعا بالمبررات التي قدمها حولها استقالته، وكان واضحا بعد استبعاد الاسماء الثلاثة وذهابه نحو التاليف انه لم يكن هناك حماس سعودي واميركي لعودة الحريري الى رئاسة الحكومة. ولفت الى ان المبعوث الاميركي ديفيد هيل لم يعبر في الجلسات الرسمية عن رفض تسمية حسان دياب لرئاسة الحكومة.

واشار الى انه “علينا الا نفصل ما يجري في الداخل اللبناني عما يجري في المنطقة، ولبنان لا بد ان يتاثر به، وبالتالي الحفاظ على الاستقرار في كانت اولوية، وحد ادنى من الوحدة الوطنية حول الحكومة الجديدة، ونحن اليوم امام تحديات اقتصادية ومالية كبرى بحاجة الى مناخ وطني جامع، وبظل تضارب الاراء اي معارضة سيترك اثر سلبي على الحكومة. واكد ان الحريري طلب صلاحيات استثنائية لحكومته، ونحن رفضنا الموضوع واكدنا استعداد لمواكبة الحكومة بالتشريعات دون ان يكون هناك سماح بإعطاء صلاحيات استثنائية تضرب موقع ودور المجلس النيابي في الحياة السياسية.”

ولفت خليل الى اننا “وصلنا مع الحريري الى ما يشبه مع نبحثه اليوم مع حسان دياب حول الحكومة، واوضح ان هناك  نقاش جدي ومنفتح مع دياب حول جملة من الخيارات والاسماء، وقد اتفقنا على توزيع الوزارات وعلى الهيكل العام للتشكيل، والتسميات تصبح مسألة تفصيلية ولا مشكلة اليوم ابدا مع دياب لا بالاسماء او بالحقائب، ولن نختلف مع دياب حول التسميات”.

وقال: “استناداً إلى مناخ الحراك قبلنا بتشكيل حكومة اختصاصيين تحصل على تغطية سياسية من المجلس النيابي”.

واكد ان لا عقبات جدية امام تشكيل الحكومة واسم دياب ليس للحرق او الاستهلاك لقدوم اسم جدي، وقد قطع شوطا مهما وتواصل مع المعارضين والمؤيدين واستمع الى الاراء والمقترحات، ونحن امام عملية جدية اكثر من اي وقت مضى. وكشف ان اسم دياب كان من الاسماء المتداولة ولم يهبط اسمه فجأة.

واوضح ان محطة انهاء اسم سمير الخطيب من اجل عودة الحريري الى الحكم، لكن الامور لم تسير وفق المخطط ونحن حاولنا الى اخر لحظة ثني الحريري عن الاستقالة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى