أخبار عاجلة

اللبناني جميل حريق بطل في فرنسا.. لماذا تصدّر عناوين صحيفة؟

اللبناني جميل حريق بطل في فرنسا.. لماذا تصدّر عناوين صحيفة؟
اللبناني جميل حريق بطل في فرنسا.. لماذا تصدّر عناوين صحيفة؟

تصدرت مبادرة جميل حريق عناوين صحيفة L’Est Républicain الصادرة في مدينة نانسي، عاصمة مقاطعة لورين، في شرق .

فما هو العمل الذي قام به التاجر اللبناني، غير المعهود في فرنسا، الذي نال إعجاب المارة والشرطة وسكان المدينة عموماً، فحصل بموجبه على الإطراء والتكريم والتقدير، وتلك المنزلة في الصحيفة المحلية الأهم؟

يملك جميل حريق متجر "تابا" لبيع التبغ ومستلزمات التدخين، إضافة إلى بعض الهدايا والألعاب ومتفرقات أخرى. ويقع المحل في شارع سان ديزييه، في مركز نانسي. وبينما كان يخدم أحد الزبائن، لاحظ من خلال واجهة محله شابين وهما "يلطشان" الهاتف المحمول لإحدى السيدات. حصل الاعتداء على الرصيف، مباشرة قرب متجره. فالسيدة كانت تتفرج على معروضاته، تحديداً، عندما مدّ أحد اللصين يده في حقيبتها، وانتزع منها الموبايل، وولى هارباً.

هكذا، فار دم حريق، فعمد حالاً إلى ترك متجره وزبونه، مطلقاً ساقيه إلى الريح للحاق بالنشالين. فظل يركض وراءهما منادياً المارة أن يعينوه. وبالصدفة، مرت سيارة شرطة من المكان، فأبلغ أفرادها بما جرى، فلحقوا بالسارقَين. لكن، تمكن أحدهما من الهرب عبر زقاق ضيق، بينما تم القبض على الآخر، الذي لم يكن الهاتف المسروق في حوزته. إلا أن استجوابه أسفر عن معلومات مهمة حول "زميله". وتم تصوير التاجر وهو يترك بعفوية عمله ورزقه للقيام بتلك المبادرة، وذلك من خلال جهاز التصوير الأمني المزود به محله نفسه.

يقول حريق: "ليست المرة الأولى. فعندما أرى حالة اعتداء، لا يمكن أن أقف مكتوف اليدين. إنها أشبه بغريزة عندي. هكذا، مثلاً، قبل مدة، كان أحد المارقين يُرهب عابري السبيل بسكين قرب باب متجري، فتمكنت من تكتيفه وبطحه أرضاً وتجميد حركته في انتظار وصول الشرطة".

(المدن)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الزغبي: نتائج الانتخابات تفرض توازناً منطقياً في توزيع السلطات
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة