هل تعيد الرياض البخاري إلى سفارتها في بيروت؟

هل تعيد الرياض البخاري إلى سفارتها في بيروت؟
هل تعيد الرياض البخاري إلى سفارتها في بيروت؟

في موازاة تجديد الثقة بالحريري لإدارة المرحلة المقبلة بوصْفه عنصر التوازن - في بُعده الإقليمي - في الوضع اللبناني، فإن الدوائر السياسية التي تترقّب انخراطاً سعودياً وازناً في مؤتمرات الدعم الدولية للبنان (تنطلق من روما الخميس المقبل) وتتساءل اذا كانت المملكة في وارد معاودة العمل بهبة الثلاثة مليارات دولار التي كانت مخصصة لتسليح اللبناني قبل تجميدها منذ عامين، توقفت باهتمام أمام المعلومات التي تتحدّث عن قرار من الرياض بالإبقاء على سفيرها المعيّن حديثاً في وليد اليعقوب في بلاده والاتجاه الى معاودة إيفاد الوزير المفوّض الى السفارة من دون ان يتّضح بأيّ مرتبة.

وفيما لوحظ أن اليعقوب لم يعد الى بعد انتهاء زيارة الحريري للرياض، فإن الاتجاه لتكليف البخاري مهمات البعثة الديبلوماسية وضعتْه دوائر مراقبة في سياق تكريس "الصفحة الجديدة" مع لبنان وطيّ مرحلة استقالة الحريري والتباساتها.

(الراي الكويتية)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى