باسيل "قلق" ويدرك أنّ كتلة "التغيير والإصلاح" ستتقلّص.. 3 معارك بانتظاره!

باسيل "قلق" ويدرك أنّ كتلة "التغيير والإصلاح" ستتقلّص.. 3 معارك بانتظاره!
باسيل "قلق" ويدرك أنّ كتلة "التغيير والإصلاح" ستتقلّص.. 3 معارك بانتظاره!

تحت عنوان "باسيل في مواجهة مع "مثلَّث القلق" المتنامي" كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": "يدرك الوزير أنّ كتلة "التغيير والإصلاح" ستتقلَّص بعد الانتخابات، وهذا هاجس يقلقه. فهو يعرف أنّ هناك معركة قاسية تنتظره بعد الانتخابات، ولا مجال فيها لخسارة أيٍّ من عناصر القوة. كما أنّ العهد سيكون في حاجة ماسّة إلى كتلة داعمة. ولكن، في الوقت عينه، هناك معارك يخشى باسيل أن يخسرها نظراً إلى أهمّيتها الرمزية.

يوزِّع باسيل هواجسه في هذه الأيام بين 3 معارك لها رمزيّاتها الحيوية:

1- لا يريد أن يخسر معركته في البترون (الشمال الثالثة) لأنّ ذلك يكرِّس انتكاسته الثالثة في هذه الدائرة. وليس منطقياً أن يفشل في أن يكون نائباً مَن يطمح إلى الزعامة المسيحية الأقوى، بل إلى تولّي موقع الرئاسة بعد الرئيس عون! والخسارة هنا، إذا وقعت، ستكون أمام اثنين من أقوى المنافسين مسيحياً: الدكتور والنائب سليمان فرنجية.

2- لا يريد أن يخسر معركة كسروان- . ففي كسروان رمزية مقعد رئيس الجمهورية، الذي يخوضه من خلال العميد . ولكن أيضاً، رمزية المقعد الشيعي الوحيد في "الدوائر الجبلية المسيحية".

ففي جبيل، اصطدم "التيار" بتسمية "" مرشحاً حزبياً، من دون التنسيق معه، ومن خارج القضاء. ولم يسكت باسيل عن هذا الوضع، بل "بقّ البحصة" وأسمَع حليفه الشعي صوتَ اعتراضه واستيائه.

3- لا يريد أن يخسر باسيل معركة جزين. فهو الذي وعَدَ ذات يوم بتحريرها من يد الرئيس . ولكن، في ظل القانون النسبي «المبندق» بالصوت التفضيلي، من المؤكد أنّ باسيل سيخسر أحد المقعدَين المارونيَّين في جزين".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى