عون لـ"التياريّين" الكسروانيين: "شامل أنا... وأنا شامل"

عون لـ"التياريّين" الكسروانيين: "شامل أنا... وأنا شامل"
عون لـ"التياريّين" الكسروانيين: "شامل أنا... وأنا شامل"

تحت عنوان "عون لـ"التياريّين" الكسروانيين: "شامل أنا... وأنا شامل" كتب طارق ترشيشي في صحيفة "الجمهورية": "للإنتخابات في دائرة كسروان ـ على أساس النظام الانتخابي النسبي في هذا الاستحقاق النيابي، شؤون وشجون، فهي تاريخياً، ولّادة الزعامة المارونية خصوصاً، والمسيحية عموماً، كونها تشكّل العمق الماروني والمسيحي التاريخي والاستراتيجي منذ ما قبل نشوء الجمهورية اللبنانية، إذ تقع في قلبها بكركي مقر البطريركية المارونية، ومزار سيدة حريصا أكبر المزارات المسيحية في الشرق، والتي يتندّر كثيرون في القول انّ تمثال العذراء المرتفع فيه "إستدار" في موسم انتخابات 1968 لمصلحة لائحة "الحلف الثلاثي" مُسقطاً لائحة ما كان يسمّى "النهج الشهابي".

تجري هذه الانتخابات في دائرة كسروان ـ جبيل، حسب قطب كسرواني، في ظل قانون إنتخابي مُربِك حتى الآن، فلا الشعب يفهمه، ولا المرشحون، ولا حتى الخبراء فيه. بمعنى انّ هذا القانون الهجين لم يعرف إسم أبيه أو أمّه، فهو يخلط بين النظامين الانتخابيين النسبي والاكثري، بحيث انه يأخذ المرشح الى المعركة حول "الصوت التفضيلي" قبل ان يكون هذا المرشح قد ضَمِن ما يسمّيه القانون "الحاصل الانتخابي"، بمعنى انّ معظم المرشحين بدأوا المعارك داخل اللائحة الانتخابية بسلاح "الصوت التفضيلي" فيما لم يضمنوا بعد "الحاصل الانتخابي".

وهذا الامر هو ما يحصل الآن وفي شكل اساسي ولافت داخل لائحة "" في كسروان ـ جبيل التي تضمّ حتى الآن المرشحين: العميد المتقاعد ، منصور البون، نعمة افرام، روجيه عازار. وهناك مشاورات ومفاوضات للاختيار بين الوزير السابق والدكتور شرف لويس ابو شرف. إضافة الى النائبين الحاليين عن جبيل سيمون ابي رميا ووليد الخوري، الى جانب مرشح شيعي لم يتمّ اختياره بعد من المرشحين الشيعة المعلنين.

وتسود مخاوف على وضع المرشّح شامل روكز من حيث ترتيبه في "الصوت التفضيلي"، اذ انّ المرشح نعمت افرام ينافسه على هذا الصوت ليحتّل المرتبة الأولى، ما قد يجعله، (أي روكز) يتراجع عن هذه المرتبة التي يُفترض أن تكون له، وهذا ما يُقلق رئيس الجمهورية العماد ، ومناصري "التيار الوطني الحر" كون روكز يترشح عن المقعد الذي كان يشغله عون قبل انتخابه رئيساً الجمهورية خريف 2016".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى